عاجل

عودة القصف بغزة.. إسرائيل تخترق اتفاق وقف إطلاق النار بحي التفاح

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشف الصحفي الفلسطيني محمد هنية ، عن عودة جيش الاحتلال لقصف المنازل وإطلاق النار على المدنيين في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار بالقطاع.

وأكد هنية في تغريدة عبر منصة «إكس» بأنَّ الاحتلال قام بقصف منزلا مأهولا بالسكان في حي التفاح شرق غزة قبل قليل.

ضياء رشوان: إسرائيل تختلق الذرائع لعرقلة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة

وفي وقت سابق، أكد الكاتب الصحفي ضياء رشوان أن إسرائيل ما زالت تواصل سياسة المماطلة في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، عبر التذرع بحجج متعددة، في مقدمتها عدم عودة آخر جثمان لمحتجز إسرائيلي، معتبرا أن هذه الذريعة تستخدم كغطاء سياسي للهروب من استحقاقات الاتفاق.

وأوضح رشوان، خلال حواره على قناة "إكسترا نيوز"، أن إسرائيل اعتادت اختلاق مبررات جديدة في كل مرحلة، بهدف تأجيل الانتقال إلى الخطوات التالية، رغم التزاماتها المعلنة أمام الوسطاء الدوليين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة.

ذرائع إسرائيلية لعرقلة المرحلة الثانية

وأشار رشوان إلى أن الحكومة الإسرائيلية تزعم أن المرحلة الثانية من الاتفاق لا يمكن أن تبدأ إلا بنزع سلاح حركة حماس، وهو شرط لم يكن مطروحا بصيغته الحالية عند إبرام الاتفاق، ما يعكس محاولة لإعادة التفاوض من جديد بشروط أكثر تشددا.

وأضاف أن هذه الذرائع لا تستند إلى نصوص الاتفاق الأصلية، وإنما تمثل اجتهادا سياسيا من جانب حكومة بنيامين نتنياهو، التي تواجه ضغوطا داخلية كبيرة، وتسعى لتقديم مبررات للرأي العام الإسرائيلي لعدم المضي قدمًا في الاتفاق.

تسويق الشروط داخل إسرائيل وواشنطن

وتابع رشوان أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حاول تسويق شرط نزع سلاح حماس، سواء داخل إسرائيل أو أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باعتباره المدخل الوحيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

وأوضح أن نتنياهو يستخدم هذا الطرح كأداة سياسية للحفاظ على تماسك ائتلافه الحاكم، خاصة في ظل اعتراضات من تيارات اليمين المتطرف، التي ترفض أي اتفاق لا يحقق مائه الكامل بالقوة العسكرية.

غموض الموقف الأمريكي وتأجيل الاستحقاقات

وفي السياق ذاته، أشار رشوان إلى أن الولايات المتحدة كانت قد أعلنت في وقت سابق أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة ستبدأ في يناير، كما تحدثت عن تشكيل ما يعرف بـ"مجلس السلام" خلال الفترة نفسها، إلا أن الواقع على الأرض لا يعكس أي مؤشرات جدية على تنفيذ هذه الوعود.

وأكد أن غياب الضغط الأمريكي الفعلي على إسرائيل ساهم في إطالة أمد التعطيل، وفتح المجال أمام الحكومة الإسرائيلية لمزيد من المناورة السياسية.

انشغال ترامب بملفات داخلية وخارجية

ولفت رشوان إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بات منشغلا بملفات أخرى، على رأسها انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، إلى جانب تطورات الملف الفنزويلي، ما قلل من اهتمامه المباشر بمتابعة تفاصيل اتفاق غزة.

واختتم رشوان حديثه بالتأكيد على أن هذا الانشغال الأمريكي يمنح إسرائيل مساحة أوسع للمماطلة، ويجعل مستقبل المرحلة الثانية من الاتفاق مرهونًا بتغير موازين الضغط السياسي والدولي خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط