جيش الدفاع يعلن استهداف وحدة حزب الله الجوية في لبنان
أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي القضاء على مخرب من الوحدة الجوية (127) التابعة لمنظمة حزب الله، والذي كان يعمل على إعادة تأهيل بنى تحتية عسكرية، وفقًا لبيان مزعوم للمتحدث باسم جيش الاحتلال.
وقال أفيخاي أدرعي في منشور عبر منصة «إكس»، إنَّ جيش الدفاع هاجم في وقتٍ سابق من اليوم الأربعاء في منطقة جويا بجنوب لبنان، وقضى على مخرب من الوحدة الجوية التابعة لمنظمة حزب الله (الوحدة 127).
وفي وقت سابق، أعلن افيخاي أدرعي المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قوات بلاده ستهاجم على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحماس الإرهابية في مناطق محددة، وفقا لما زعم به في تغريدة عبر منصة «إكس».
وقال أدرعي في منشوره: «نحث سكان المباني المحددة بالأحمر في الخريطتين المرفقتين والمباني المجاورة لهما: أنتم تتواجدون بالقرب من مباني تستخدمها حماس الإرهابية ومن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائها فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر.. البقاء في منطقة المباني المحددة يعرضكم للخطر».
استئناف المفاوضات
وفي سياق آخر، كشف مصدر إسرائيلي عن عقد اجتماع رفيع المستوى بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين، اليوم الإثنين، في العاصمة الفرنسية باريس، لاستئناف المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق أمني جديد بين الجانبين، وذلك وفقًا لما أفاد به موقع "أكسيوس" الأمريكي.
السفير الإسرائيلي يحيئيل لايتر يتولى قيادة الوفد بدلًا من رون ديرمر
وأوضح المصدر أن السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر سيترأس الوفد الإسرائيلي المشارك في المباحثات، بدلًا من وزير الشؤون الاستراتيجية السابق رون ديرمر، إلى جانب المستشار العسكري لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

المبعوث الأمريكي توم براك يتوسط في الجولة الجديدة من المفاوضات
ووفقًا للتقرير، يقود هذه الجهود المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك، الذي يتولى دور الوسيط في الجولة الجديدة من المفاوضات، والتي تهدف إلى التوصل لاتفاق أمني يتضمن نزع السلاح من جنوب سوريا مقابل انسحاب إسرائيل من المناطق التي سيطرت عليها داخل الأراضي السورية عقب سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد.
ومن المتوقع أن تستمر المحادثات على مدار يومين، بمشاركة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إلى جانب فريق جديد من المفاوضين الإسرائيليين.
وأشار "أكسيوس" إلى أن هذه الجولة تعد الخامسة في مسار المحادثات بين الطرفين، لكنها الأولى منذ قرابة شهرين، بعد توقف المفاوضات نتيجة الخلافات الواسعة بين دمشق وتل أبيب، فضلًا عن استقالة كبير المفاوضين الإسرائيليين رون ديرمر.
استئناف المفاوضات جاء بناءً على طلب مباشر من الرئيس ترامب
وذكر الموقع أن استئناف المباحثات جاء بناءً على طلب مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال لقائهما الأسبوع الماضي في منتجع مارالاجو، حيث شدد ترامب على ضرورة دفع العملية التفاوضية قدمًا والتوصل إلى اتفاق في أسرع وقت.
ونقل التقرير عن ترامب قوله عقب اللقاء: “لدينا تفاهم بشأن سوريا.. وأنا واثق من أن إسرائيل والرئيس السوري أحمد الشرع سيتعاونان، وسأسعى لجعلهما يعملان معًا”.

نتنياهو: هدفنا حدود آمنة وحماية الأقلية الدرزية في سوريا
من جانبه، أكد نتنياهو وفقًا للموقع، أن مصلحة إسرائيل تكمن في إقامة حدود آمنة وسلمية مع سوريا، مع التشديد على ضرورة حماية الأقلية الدرزية داخل البلاد.
وأضاف “أكسيوس” أن نتنياهو شكل فريقًا تفاوضيًا جديدًا قبيل اجتماع باريس، برئاسة يحيئيل لايتر، أحد المقربين منه، مع توقع مشاركة المستشار العسكري الجنرال رومان غوفمان، المرشح لرئاسة جهاز الموساد، والقائم بأعمال مستشار الأمن القومي جيل رايش.