مصر تقترب من تحقيق 4.5% نمو اقتصادي وسط تدفقات استثمارية قوية
تحدث الدكتور فايز عز الدين، رئيس الغرفة التجارية الكندية في مصر، عن توقعات الاقتصاد العالمي وتأثيرها على التجارة والاستثمار الدولي.
النمو الاقتصادي العالمي
وقال فايز إنه وفقا لتوقعات ستاندرد تشارترد، من المتوقع أن يستقر النمو الاقتصادي العالمي عند 3.4% لعامين متتاليين، وهذا رقم معقول جدا.
وتابع: "نحن نطمح أن يصل إلى 3.8%، لكن الظروف المحيطة بالمشهد العالمي، مثل النزاعات في غزة وارتفاع الأسعار، تجعل الوصول لهذا الرقم تحديا، ومع ذلك، إذا استمر النمو عند 3.4%، فسنعتبر ذلك مؤشرا جيدا بالنسبة لمصر وللتيارات الاستثمارية القادمة إليها".
وأوضح فايز أن هذا الاستقرار في النمو العالمي سيكون له تأثير مباشر على حجم الاستثمارات والمشتريات، مشيرا إلى أن استمرار المعدلات الحالية يعد مؤشرا إيجابيا لمستقبل الاستثمار في مصر.
مصر سوق واعدة لعام 2026
ونوه بأن ستاندرد تشارترد ترى مصر كسوق واعدة لعام 2026 رغم التحديات الجيوسياسية المحيطة، مضيفا:"هناك عدة عوامل إيجابية أسهمت في هذا التفاؤل، على سبيل المثال، استثمارات رأس المال الحكيم التي دخلت مصر مؤخرا لم تقتصر على الأموال فقط، بل شملت تمويل صناعي وتشغيل العمالة، إضافة إلى توقع زيادة معدلات السياحة الصيف المقبل".
وأشار إلى استثمارات كندية جديدة في مصر، خاصة في مجال البترول والذهب، مضيفا:"هناك أربع شركات كندية حصلت على استثمارات للكشف عن الذهب في مصر، وهذه استثمارات لم تحدث من قبل، ما يعكس اهتماما حقيقيا بقطاع التعدين واستكشاف الموارد الطبيعية".
وأكد فايز أن أحد العوامل المهمة الأخرى هي تدفق التحويلات المالية من المصريين في الخارج، والتي ارتفعت بنسب تزيد عن 40% مقارنة بالعام الماضي.
وأوضح أن هذه العوامل مجتمعة ساعدت في استقرار الاقتصاد وجذب الاستثمارات الأجنبية والمشاريع الجديدة في مصر، متابعا:"إذا تم الحفاظ على هذا الاستقرار الاقتصادي والسياسي، فإن مصر تمتلك فرصة كبيرة لتصبح مركزا جاذبا للاستثمار على المدى المتوسط، وهو ما يعكسه تفاؤل المؤسسات المالية الدولية تجاه السوق المصرية".



