محمود بدر يشيد بالمشجع الكونغولي لومومبا: "لو خسر منتخبك فأنت كسبت"
أشاد محمود بدر، عضو مجلس النواب، بالمشجع الكونغولي ميشيل نكوكا مبولادينجا، الشهير بـ"لومومبا"، بعد وداع منتخب بلاده كأس الأمم الأفريقية 2025 على يد الجزائر، مؤكدًا أن موقفه في المدرجات أثر في ملايين المتابعين وأعاد للأذهان قصة كفاح الزعيم الأفريقي الراحل باتريس لومومبا ضد الاستعمار.
وقال بدر في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "بعد البطولة سينسى الجميع اسم اللاعب الصغير الذي سخر من المشجع الكونغولي "شبيه لومومبا"، لكن الملايين من شعوب أفريقيا تذكرت قصة كفاح باتريس لومومبا ونضاله، ووجدوا في خطابه الدروس لكل المناضلين في القارة السمراء.. والحمد لله على نعمة مصر الحاضرة في حكاوي لومومبا بالدعم والمساندة والحضور الطاغي".
المشجع الكونغولي أصبح حديث منصات التواصل الاجتماعي خلال البطولة بسبب وقفته الرمزية في المدرجات ورفع ذراعه اليمنى على طريقة تمثال باتريس لومومبا التذكاري في كينشاسا، في إشارة إلى مقاومة الاستعمار ونضال الاستقلال، حيث وقف طوال 390 دقيقة لدعم منتخب بلاده قبل الخسارة أمام الجزائر 1-0 في ثمن النهائي.
وأضاف محمود بدر: "شكراً أيها المشجع الجميل، ولو خسر منتخبك فأنت قد كسبت".
تمثال لومومبا.. قصة المشجع الذي وقف 390 دقيقة وأسقطه بولبينة في ثانية
انتهى حلم المشجع الكونغولي ميشيل نكوكا مبولادينجا الشهير بـ لومومبا، في بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب 2025، بعد أن ودع منتخب بلاده المنافسات عقب الخسارة أمام الجزائر 1-0 بالدور ثمن النهائي من البطولة القارية.
دراما المشجع الكونغولي
واحتل لومومبا ترند منصات السوشيال ميديا وآثار جدلا واسعا على مدار الأسابيع الماضية خلال مشاركة منتخب بلاده الكونغو الديمقراطية في كأس أمم أفريقيا بسبب وقفته الشهيرة ف المدرجات وذراعه اليمنى المرفوعة على مدار ال90 دقيقة نسبة إلى الزعيم الأفريقي الراحل باتريس لومومبا وتمثال لومومبا التذكاري في كينشاسا، ليربط حاضر "الفهود" بماضي الاستقلال المجيد عام 1960، وشدة شبهه بالزعيم الذي ذوبت جثته في حمض الكبريتيك بدم بارد على يد الاستعمار.
الجزائر تكسر تمثال لومومبا
وعلى مدار 390 دقيقة 3 مباريات بدور المجموعات ومباراة وشوطين إضافيين في ثمن النهائي وقف المشجع لومومبا مساندا لمنتخب بلاده، إلا أن جاءت النهاية بسقوطه وانزال يده وسط الجماهير بعد الصدمة من تسديدة الجزائري بولبينة بصاروخ كالرصاصة لم تخترق الشباك بل اخترقت كبرياء التمثال الذي صمد طوال مباريات منتخب بلاده قبل أن تنتهي آمال الكونغو وتعلن عبور محاربي الصحراء إلى ربع النهائي.









