عاجل

طالبة دمج تستغيث بوزير التعليم بعد تعرضها للتنمر داخل مدرستها

الطالبة
الطالبة

استغاثت طالبة تُدعى مريم بوزير التربية والتعليم، مطالبة بتدخل عاجل لحمايتها بعد تعرضها للتنمر داخل مدرستها، رغم كونها طالبة دمج يفترض أن تحظى برعاية خاصة ودعم نفسي وتربوي داخل المنظومة التعليمية. وجاءت استغاثة مريم عقب معاناة مستمرة، بحسب روايتها، من سوء المعاملة والتنمر سواء من بعض زملائها أو من معلمين داخل المدرسة.

وأثارت الواقعة حالة من الجدل والتعاطف الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن نشرت الطالبة مقطع فيديو عبر حسابها على موقع «فيس بوك»، ظهرت فيه متأثرة نفسيا، تشرح تفاصيل ما تتعرض له يوميًا داخل المدرسة. وأكدت مريم خلال الفيديو أنها تشعر بالعزلة والإهانة، وأن معاناتها تجاوزت قدرتها على التحمل، ما دفعها للجوء إلى الرأي العام ووزير التربية والتعليم طلبًا للإنصاف.

بيئة تعليمية آمنة

وأوضحت الطالبة أن كونها من طلاب الدمج لم يشفع لها في الحصول على معاملة إنسانية أو بيئة تعليمية آمنة، مشيرة إلى أن التنمر لم يقتصر على السخرية أو الألفاظ الجارحة من زملائها، بل امتد – بحسب قولها – إلى تجاهل من بعض المعلمين وعدم مراعاة ظروفها النفسية والتعليمية.

وطالبت مريم بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، ومحاسبة المسؤولين عن تعرضها للإيذاء النفسي، مؤكدة أن ما تتعرض له يتنافى مع أهداف سياسة الدمج التي أقرتها وزارة التربية والتعليم، والتي تهدف إلى تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب دون تمييز. 

من جانبهم، طالب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة تدخل وزارة التربية والتعليم بشكل فوري، وتشديد الرقابة داخل المدارس، وتفعيل آليات مواجهة التنمر، خاصة ضد طلاب الدمج، مع التأكيد على أهمية تدريب المعلمين على أساليب الدعم النفسي والتربوي، حفاظًا على حقوق الطلاب وضمان بيئة تعليمية آمنة للجميع

 

رابط الفيديو 

 

تم نسخ الرابط