إيران تعدم رجلاً متهمًا بالتجسس لصالح إسرائيل.. ما القصة؟
أعدمت السلطات الإيرانية، اليوم الأربعاء، رجلاً بتهمة التجسس لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد"، وذلك وفقًا لما أفادت به وكالة أنباء ميزان التابعة للسلطة القضائية.
الموساد جند الرجل عبر الإنترنت مقابل مليون دولار وتأشيرة بريطانية
وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر قضائية، أن الموساد جند الرجل عبر الإنترنت مقابل وعد بدفع مليون دولار أمريكي وتأشيرة دخول إلى بريطانيا، مشيرة إلى أنه اعترف بجرائم التجسس بعد اعتقاله، وحكمت عليه المحكمة بالإعدام الذي أقرته المحكمة العليا لاحقًا.

وتشهد عمليات إعدام الإيرانيين المدانين بالتجسس لصالح إسرائيل ارتفاعًا ملحوظًا هذا العام، عقب التصعيد المباشر بين طهران وتل أبيب في يونيو الماضي، عندما شنت القوات الإسرائيلية والأمريكية هجمات على المنشآت النووية الإيرانية.
ولم تكشف ميزان عن توقيت أو مكان اعتقال أو إعدام الرجل بالتفصيل.
طهران تعتقل المشتبه بهم بالتجسس وسط تقارير عن إعدام أكثر من 10 أشخاص
وتجدر الإشارة إلى أن طهران اعتقلت منذ الهجمات الإسرائيلية عددًا كبيرًا من المشتبه بتجسسهم لصالح إسرائيل، وسط تقارير غير مؤكدة تشير إلى إعدام أكثر من 10 أشخاص حتى الآن.
بزشكيان يرد على محتجي إيران: تريدون زيادة في الرواتب بلا ضرائب فمن أين نعطيكم؟
وفي سياق منفصل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن المهمة الأساسية للحكومة تكمن في معالجة المشكلات القائمة، وليس في خلق أزمات جديدة، مشدداً على أن الاستجابة لمطالب المواطنين وتعزيز ثقتهم بالنظام تمثل أولوية استراتيجية للحفاظ على الاستقرار الداخلي.

وأوضح بزشكيان أن الحكومة مطالبة بالاستماع إلى الشارع ومراجعة سياساتها في حال أبدى المواطنون عدم رضاهم عن الأداء الحكومي، مشيراً إلى أن تعزيز ثقة الناس يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على التوازن السياسي والاقتصادي في البلاد.
واعترف بزشكيان بأن هناك امة في دفع الرواتب قائلا:" تريدون المزيد من المال وبدون ضرائب فمن أين نأتي به؟.. النفط الإيراني خاضع للعقوبات".
وأكد بزشكيان أن الاستقرار السياسي والاقتصادي يعتمد على القدرة على الاستجابة السريعة لمطالب الشارع دون التسبب بأزمات إضافية، مشيراً إلى أن الحوار مع أصحاب المصلحة المحليين يمكن أن يسهم في تخفيف حدة التوترات.