عاجل

بعد اتهامات ترامب له.. الرئيس الكولومبي تجار المخدرات يعيشون في دبي وميامي

الرئيس الكولومبي
الرئيس الكولومبي والرئيس ترامب

أعلن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو في مايو العام الماضي، أن "دبي هي ميامي الجديدة لتجار المخدرات"، زاعماً أن الشبكات الإجرامية الكولومبية تتلقى توجيهاتها بشكل متزايد من الخارج.

وقال بيترو في تصريح لافت: "تسيطر المافيا على مناطق في كولومبيا، لكن قيادتها خارج البلاد. وتذهب الأرباح التي تجنيها في نهاية المطاف إلى الولايات المتحدة والمكسيك وأوروبا ودبي".

دبي مركز مصطنع للرفاهية.. وباتت وجهة للجريمة العابرة للحدود

كما وصف مدينة دبي الإماراتية بأنها "مركز مصطنع للرفاهية" وباتت وجهةً للجريمة العابرة للحدود. ولمواجهة هذا التهديد العالمي، دعا بيترو إلى إبرام اتفاقية شرطية دولية جديدة مع دولٍ من بينها الصين والهند والإمارات العربية المتحدة. وقال: "ينبغي إنشاء مركز تعاون، حتى بمشاركة شرطتنا، لتفكيك شبكات المافيات التي اتخذت من دبي مقراً لها".

في حين أشادت القاعدة السياسية الموالية لبيترو بالجهود المبذولة لوضع البيانات الأمنية في سياقها وتأكيد استراتيجيته "للسلام الشامل"، يقول نواب المعارضة إن إدارته فشلت في الرد بقوة كافية على التكتيكات المتطورة للجماعات الإجرامية. كما حذرت منظمات حقوق الإنسان من أن وجود الدولة لا يزال ضعيفاً في المناطق الريفية الهشة، حيث يقع المدنيون بشكل متزايد ضحايا للصراعات.

ترامب ورئيس كولومبيا

 

"لديه مصانع كوكايين".. ترامب يهدد رئيس كولومبيا بمصير مادورو

وقد أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت الماضي، تحذيرًا شديد اللهجة إلى نظيره الكولومبي جوستافو بيترو، وذلك عقب العملية العسكرية الأمريكية التي انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وزعم ترامب، خلال مؤتمر صحفي في ولاية فلوريدا، إن الرئيس الكولومبي بيترو يصنع الكوكايين ويرسله إلى الولايات المتحدة، وعليه أن ينتبه جيدًا، في إشارة مباشرة إلى اتهامات أمريكية مستمرة بشأن تهريب المخدرات من المنطقة.

إدانة بيترو الهجوم الأمريكي على فنزويلا

وجاءت تصريحات ترامب ردًا على موقف بيترو الذي أدان الهجوم” الأمريكي على فنزويلا، ودعا إلى عقد اجتماع عاجل لمنظمة الدول الأمريكية والأمم المتحدة لبحث شرعية هذا العدوان، وفق وصفه.

وأعلن دونالد ترامب خلال المؤتمر، أن الجيش الأمريكي نفذ، عملية عسكرية استثنائية داخل فنزويلا، مؤكدًا أن الهدف الأساسي منها كان إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وتقديمه للعدالة.

وأوضح ترامب، خلال مؤتمر صحفي عقده في ولاية فلوريدا، أن العملية شملت قطع التيار الكهربائي عن العاصمة كاراكاس لضمان تنفيذ المهمة بدقة وكفاءة عالية، مشيرًا إلى أن الاعتقال تم في ساعات الليل، حيث جرى توقيف مادورو برفقة زوجته، تمهيدًا لمثولهما أمام القضاء الأمريكي.

ترامب: مادورو وزوجته متورطان في شبكة إجرامية 

وادعى الرئيس الأمريكي أن مادورو وزوجته متورطان في شبكة إجرامية كانت تصدر المخدرات إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى تورطهما في مقتل عدد من المواطنين الأمريكيين، على حد قوله.

وأشار ترامب إلى أن العملية العسكرية نُفذت بتنسيق كامل مع مؤسسات إنفاذ القانون الأمريكية، فيما كانت السفن الحربية الأمريكية في البحر بحالة ترقب وجاهزية تامة، مؤكدًا أن القوات الأمريكية لم تتكبد أي خسائر بشرية أو مادية خلال تنفيذ العملية.

ووصف ترامب العملية بأنها واحدة من أكثر العمليات العسكرية إثارة للدهشة وكفاءة، مشبهًا إياها بعمليات اغتيال قاسم سليماني وأبو بكر البغدادي، وكذلك الضربات التي استهدفت المواقع النووية الإيرانية، مؤكدًا أن دقة التنفيذ وكفاءة الجيش الأمريكي كانتا واضحتين في قلب كاراكاس.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن فنزويلا كانت تمثل مسارًا رئيسيًا لتجارة المخدرات، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تمكنت من القضاء على 97% من المخدرات التي كانت تصل عبر البحر، وأن معظمها كان يمر من الأراضي الفنزويلية.

وأضاف أن العملية تهدف أيضًا إلى ضمان عملية انتقال سياسي آمنة وعادلة في فنزويلا، وتحقيق السلام والحرية والعدالة للشعب الفنزويلي.

وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة لن تسمح بتولي حكم فنزويلا من قبل أي شخص لا يضع مصالح الشعب الفنزويلي في مقدمة أولوياته، قائلاً: “ما نحن قادرون على إنجازه سيجعل الشعب الفنزويلي في وضع أفضل”.

وأكد أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا بشكل مؤقت لضمان انتقال آمن للسلطة، مشددًا على أن مادورو كان مسؤولًا عن شبكة إجرامية ضخمة، وقاد حملات من الإرهاب والعنف هددت استقرار المنطقة بأكملها.

واختتم ترامب تصريحاته بالتأكيد على أن مادورو وزوجته موجودان حاليًا على متن سفينة أمريكية متجهة إلى نيويورك، حيث سيواجهان العدالة الأمريكية.

 

 

تم نسخ الرابط