عاجل

نائب محافظ بورسعيد يزور عددا من الكنائس لتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد

جانب من الزيارة
جانب من الزيارة

قام الدكتور عمرو عثمان نائب محافظ بورسعيد، واللواء عمرو فكري السكرتير العام للمحافظة، مساء اليوم الثلاثاء، نيابة عن اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد، بجولة شملت عددا من الكنائس بنطاق المحافظة لتقديم التهنئة للإخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد.

المحبة والتقدير المتبادل

واستهلت الجولة بزيارة كنيسة أبو سيفين بحي الزهور، وكان في استقبالهم نيافة الأنبا تادرس مطران بورسعيد، وذلك في أجواء سادتها المحبة والتقدير المتبادل.

كما شملت الجولة زيارة كنيسة الأنبا بولا وأنطونيوس بحي الضواحي، وكنيسة الأنبا بيشوي بحي الشرق، وكنيسة ماري مرقس بمدينة بورفؤاد، وذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة، لتقديم التهنئة ومشاركة الإخوة الأقباط احتفالاتهم.

عمق الروابط الوطنية

وأكد الدكتور عمرو عثمان نائب محافظ بورسعيد علي أن مشاركة الإخوة الأقباط احتفالاتهم الدينية تعكس عمق الروابط الوطنية بين أبناء الشعب المصري، مؤكدا أن هذه المناسبات تعزز قيم التعايش والمحبة والسلام المجتمعي.

ومن جانبه، أوضح اللواء عمرو فكري السكرتير العام للمحافظة أن مشاركة القيادات التنفيذية في المناسبات الدينية تعزيز الروابط الوطنية وترسيخ قيم التآخي والتعاون بين أبناء المجتمع، بما يسهم في دعم روح الانتماء والمشاركة المجتمعية بين جميع المواطنين دون تمييز.

عيد الميلاد المجيد

وكان قد التقى اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، اليوم، بالإخوة الأقباط العاملين بديوان عام المحافظة والأحياء ومدينة بورفؤاد وذلك لتقديم التهنئة لهم بمناسبة عيد الميلاد المجيد متمنيًا أن يعيد الله هذه المناسبة المباركة على جموع المصريين بمزيد من الخير والسلام والاستقرار.

جاء اللقاء بحضور الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، واللواء عمرو فكري السكرتير العام للمحافظة، والأستاذ عبد العال عبد الباري السكرتير العام المساعد، واللواء مصطفى عبد الفتاح مدير الجهاز التنفيذي، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة.

وخلال كلمته، أعرب محافظ بورسعيد عن اعتزازه بروح المحبة والأخوة التي تجمع أبناء الوطن الواحد مؤكدًا أن الأعياد الدينية تمثل دائمًا مناسبة لتعزيز قيم التسامح والتعايش المشترك وتجسد عمق الترابط الإنساني الذي يميز الشعب المصري عبر مختلف العصور.

وأشار السيد المحافظ إلى أن مصر ستظل نموذجًا فريدا في الوحدة الوطنية، حيث يشكل المسلمون والمسيحيون نسيجًا واحد، وشركاء في بناء الوطن ودعم مسيرة التنمية، مؤكدًا أن قوة الدولة المصرية تنبع من تماسك شعبها ووعيه في مواجهة التحديات، ومشيرًا إلى أهمية التعاون الإيجابي بين المواطنين والأجهزة التنفيذية لإنجاح خطط التنمية وتحقيق مستوى أفضل من جودة الحياة داخل المحافظة.

تم نسخ الرابط