عاجل

رابع أيام تلقي الطلبات.. “أبوشقة” و"حسان" يتقدمان بأوراق ترشحهما لرئاسة الوفد

انتخابات الوفد
انتخابات الوفد

واصلت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد، برئاسة النائب المستشار طارق عبدالعزيز، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشيوخ، أعمالها لليوم الرابع على التوالي، حيث أغلقت باب تلقي طلبات الترشح في تمام الخامسة مساء اليوم الثلاثاء الموافق 6 يناير 2026، وذلك بمقر الحزب الرئيسي في بيت الأمة.
وشهد اليوم الرابع تقدم مرشحين جديدين بأوراق ترشحهما، هما الدكتور ياسر حسان، أمين صندوق حزب الوفد، والمستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد السابق ووكيل مجلس الشيوخ السابق، ليرتفع عدد المتقدمين بأوراق الترشح رسميًا إلى خمسة مرشحين، وفقًا لترتيب التقديم.
وضمت قائمة المرشحين حتى الآن كلًا من النائب المستشار عيد هيكل، والدكتور هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد، والدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس الحزب الأسبق، والدكتور ياسر حسان، أمين صندوق الحزب، والمستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس الحزب السابق.
وأكد الدكتور ياسر حسان، عقب تقدمه بأوراق ترشحه، أن انتخابات رئاسة حزب الوفد تُعد من أهم وأخطر الانتخابات في تاريخ الحزب، نظرًا لما تشهده من تنوع غير مسبوق في المرشحين، الذين يجمعون بين القيادات التاريخية للحزب وجيل الشباب، وهو ما يعكس حيوية الحزب وقدرته على تجديد نفسه.
ووجه «حسان» رسالة إلى جموع الوفديين، دعاهم فيها إلى تحكيم العقل وليس العاطفة عند اختيار رئيس الحزب القادم، مشددًا على ضرورة الاطلاع الدقيق على البرامج الانتخابية للمرشحين، ومدى قدرتهم الواقعية على تنفيذها، محذرًا من أن الاختيار غير المدروس قد يكلف الحزب الكثير، وربما يهدد بقاءه في المشهد السياسي.
وأكد أمين صندوق الحزب احترامه وتقديره الكامل لجميع المرشحين، وعلى رأسهم الدكتور السيد البدوي شحاتة، والدكتور هاني سري الدين، والمستشار بهاء الدين أبوشقة، والمستشار عيد هيكل، مشيرًا إلى أن التنافس يجب أن يظل شريفًا ويصب في مصلحة الحزب أولًا وأخيرًا.
من جانبه، قال المستشار بهاء الدين أبوشقة إن حزب الوفد يُعد من أقدم الأحزاب السياسية على مستوى العالم، وقد وُلد من رحم ثورة شعبية عظيمة هي ثورة 1919، التي جسدت أسمى معاني الوحدة الوطنية، حين احتضن الهلال الصليب، وتكاتف الشيوخ والشباب والمرأة في مشهد أذهل العالم بأسره.
وأوضح «أبوشقة» أن مسيرة حزب الوفد الممتدة منذ عام 1919 وحتى اليوم كانت ولا تزال تتمحور حول الدفاع عن الوطن والمواطن، وهو ما جعله يُوصف تاريخيًا بـ«ضمير الأمة»، مؤكدًا أن ترشحه يأتي من منطلق الحرص على إنقاذ الحزب واستعادة دوره الحقيقي.
وأشار إلى استعداده الكامل لإجراء مناظرة علنية داخل بيت الأمة مع باقي المرشحين، لعرض رؤيته وبرنامجه، وتقديم حلول عملية للأزمة المالية التي يعاني منها الحزب، خاصة في ظل الالتزامات الشهرية التي تصل إلى نحو 3 ملايين جنيه تشمل رواتب الصحفيين والعاملين بالحزب والجريدة.
وأضاف أن فترة رئاسته السابقة شهدت إطلاق عدد من المبادرات المهمة، من بينها «الوفد مع الشارع»، و«الوفد مع الشباب»، و«الوفد مع المرأة»، و«الوفد مع الإعلام»، والتي أعادت للحزب حضوره الفعلي في الشارع السياسي.
وشدد «أبوشقة» على رفضه التام لفكرة بيع أصول الحزب أو مقره الرئيسي، مؤكدًا أن جريدة وبوابة «الوفد» لن تغلق، وأن حقوق الصحفيين والعاملين محفوظة، مشيرًا إلى أنه في حال فوزه سيُشكل لجنة متخصصة لمراجعة الوضع المالي للحزب والجريدة منذ عام 2000.
وفي سياق متصل، أصدرت لجنة انتخابات رئاسة حزب الوفد 2026 بيانها التنظيمي رقم (1)، حذرت فيه من استخدام المال السياسي أو التدخل في الشؤون التنظيمية واللوجستية للعملية الانتخابية، مؤكدة أن أي مخالفة قد تصل إلى حد الاستبعاد من سباق الترشح.
كما أصدرت اللجنة بيانها رقم (2)، طالبت فيه رؤساء اللجان العامة بالمحافظات بسرعة إخطار إدارة شؤون العضوية بالحزب بحالات الوفاة أو الاستقالة أو الانضمام لأحزاب أخرى خلال مهلة لا تتجاوز 48 ساعة، وذلك حفاظًا على دقة كشوف الجمعية العمومية وسلامة العملية الانتخابية.
وكان الدكتور عبدالسند يمامة، رئيس حزب الوفد، قد أصدر القرارين رقمي 50 و54 لسنة 2025 بإعادة تشكيل اللجنة المشرفة على الانتخابات، والتي تضم في عضويتها عددًا من القيادات الحزبية والتنظيمية، وتتولى الإشراف الكامل على الانتخابات المقرر إجراؤها يوم الجمعة الموافق 30 يناير 2026.

تم نسخ الرابط