أحمد موسى يشيد بمبادرة "حياة كريمة": تخفيف معاناة الطلاب وخدمات للمواطنين
أكد الإعلامي أحمد موسى أن مبادرة حياة كريمة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي تعد فكرة عبقرية تهدف لخدمة المواطنين في القرى وتقديم حياة كريمة لهم، مشيرا إلى أن هذه المبادرة أحدثت تحولا جذريا في التعليم والخدمات الأساسية.
وأوضح موسى خلال تقديمه برنامج «على مسؤوليتي»، على قناة صدى البلد، أن الأوضاع قبل المبادرة كانت صعبة للغاية، حيث كان الطلاب يجلسون على الأرض داخل الفصول الدراسية بسبب الكثافة العالية التي كانت تصل أحيانا إلى 200 طالب في الفصل الواحد، مما دفع البعض منهم إلى الانقطاع عن الدراسة.
وأكد أن المبادرة ساهمت في تقليل الكثافة إلى الربع تقريبا، ما جعل العملية التعليمية أكثر انتظاما وفاعلية، وعزز من رغبة الطلاب في التوجه إلى المدارس.
وأشار إلى أن مبادرة حياة كريمة لا تقتصر على التعليم فقط، بل تشمل تقديم الخدمات الأساسية لأهل القرى الذين لم يحصلوا على مستوى الخدمات التي يتمتع بها سكان المدن من قبل.
وأضاف أن ما يقرب من 60 مليون مواطن في القرى أصبحوا الآن يستفيدون من تحسين البنية التحتية والخدمات الصحية والتعليمية، مؤكدا أن الرئيس السيسي يسعى لتوفير حياة كريمة لكل المصريين دون تمييز بين أهل المدن والريف.
وتطرق موسى أيضا إلى الجوانب الإدارية والخدمية، مشيرا إلى أن المواطنين كانوا سابقا يضطرون للسفر إلى مجمع التحرير لإنجاز إجراءات بسيطة مثل ختم الأوراق، أو الحصول على إخلاء طرف، أو تتبع أوامر رسمية، أو استخراج شهادات التحركات وتصاريح السفر للعمل.
وأكد موسى أن هذه المعاناة لم يعد لها وجود حاليا، بفضل التسهيلات والإجراءات الجديدة التي جعلت الدولة أكثر قربا من المواطن وسهلت عليه الحياة اليومية.
واختتم موسى حديثه بالإشارة إلى أن مصر على الدوام رافضة للتقسيم، مؤكدا أن الدولة تعمل على تحقيق الاستقرار والخدمات لكل مواطن، رغم الظروف الدولية المتقلبة والحروب التي تشهدها بعض الدول، مشددا على أن المبادرات الوطنية مثل "حياة كريمة" تظهر مدى حرص القيادة السياسية على تحسين جودة حياة المصريين ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية على حد سواء.