أحمد موسى: أرض الصومال جزءا لا يتجزأ من دولة الصومال
أكد الإعلامي أحمد موسى أن أرض الصومال تعد جزءا لا يتجزأ من دولة الصومال، مشيرا إلى محاولات وزير خارجية الكيان الإسرائيلي لنزع هذه الأرض عن الصومال.
المنطقة العربية يجب أن تكون في حالة يقظة
وشدد "موسى"، خلال تقديمه لبرنامج "على مسئوليتي" على قناة صدى البلد، على أن المنطقة العربية يجب أن تكون في حالة يقظة إزاء هذا التطور، وأن يكون هناك موقف عربي موحد للحفاظ على وحدة الدول العربية.
وأضاف أن إثيوبيا لديها مصلحة في الاعتراف بأرض الصومال كدولة مستقلة، محذرا من أن العالم العربي يجب أن يراقب هذا التحرك بعناية، وأن يتحرك بسرعة وبقوة.
موقف مصر ثابت في رفض تقسيم أي دولة عربية
وأكد "موسى" أن موقف مصر ثابت في رفض تقسيم أي دولة عربية، مشيرا إلى ضرورة أن يكون هناك تحرك عربي فاعل لتعزيز الوجود العربي في الصومال.
وأكد أن السماح بهذا التطور قد يهدد الأمن الدولي، ويمس مصالح مصر والسودان والسعودية وجيبوتي، مضيفا أن ذلك قد يشكل تهديدًا مباشرًا لمنطقة باب المندب وقناة السويس.
الأزمة المتصاعدة في الصومال
وفي وقت سابق، توقع الإعلامي أحمد موسى تحركا مصريا حاسما تجاه الأزمة المتصاعدة في الصومال، مؤكدًا أن القاهرة سترسم «خطًا أحمر جديدًا» ولن تسمح مطلقًا بتقسيم الدولة العربية الشقيقة أو الاعتراف بما يُسمى "أرض الصومال".
وقال أحمد موسى، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، إن مصر لن تسمح بوجود قواعد عسكرية أو منح أي منفذ بحري للنظام الإثيوبي على باب المندب أو البحر الأحمر، مشددا على أن الصومال تمثل أمنًا قوميا عربيا لا يمكن التفريط فيه، تمامًا كما فعلت مصر سابقًا في ملفات السودان وليبيا.
وأوضح موسى أن هناك رفضًا وإدانة واسعة من كل من مصر والسعودية وتركيا والصومال وجيبوتي، إلى جانب الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي، تجاه ما وصفه بـاعتراف مجرم الحرب بنيامين نتنياهو بما يسمى "أرض الصومال"، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل انتهاكًا صارخًا لوحدة وسيادة الصومال وتهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة.


