الجبهة الوطنية يهنئ البابا تواضروس وأقباط مصر بعيد الميلاد المجيد
يتقدم حزب "الجبهة الوطنية" بخالص التهنئة وأصدق الأمنيات لقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ولجموع الإخوة الأقباط في مصر والعالم، بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
ويغتنم الحزب هذه المناسبة المباركة، لتأكيد اعتزاز د عاصم الجزار رئيس الحزب وكافة قياداته وقواعده الشعبية والبرلمانية بنسيج الوطن الواحد، وبقيم المحبة والسلام والتسامح، والتي كانت وستظل ركيزة أساسية في بناء الدولة المصرية الحديثة، وحصنًا منيعًا في مواجهة محاولات الفرقة وبث الكراهية.
ويؤكد الحزب أن مصر، بتاريخها وحضارتها، ستظل نموذجًا فريدًا للتعايش والوحدة الوطنية، حيث تتلاحم إرادة أبنائها جميعًا من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وتقدمًا، في ظل قيادة سياسية واعية تحرص على ترسيخ مبادئ المواطنة الكاملة والعدالة الاجتماعية.
وفي سياق آخر، ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد الميلاد المجيد بكاتدارئية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة.
ويشهد القداس حضورًا واسعًا من المطارنة والآباء الأساقفة والكهنة والشمامسة، وسط أجواء روحانية مليئة بالفرح والتسابيح الكنسية التي يقودها المعلم إبراهيم عياد، لتملأ القلوب بالبهجة والطمأنينة.
واستعدت الكاتدرائية بشكل كامل لاستقبال المصلين والزوار، حيث تم تزيين الصحن والممرات الداخلية بزينة عيد الميلاد وأشجار الكريسماس، ووضع باقات الزهور، مع تنظيم مسارات واضحة لدخول وخروج المصلين. كما تم تخصيص مناطق للأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وتواجد فرق التطوع والكشافة لضمان سير الاحتفالات بسلاسة وأمان.
كاتدرائية ميلاد المسيح
تعد الكاتدرائية واحدة من أكبر الكنائس في الشرق الأوسط، بسعة أكثر من ٨٢٠٠ فرد، وتشمل مرافق متكاملة للصلاة والخدمة الروحية، مع قاعات متعددة الأغراض ومتحف لتاريخ الكنيسة القبطية.
وتعكس الكاتدرائية روح مصر الحديثة، بتصميم يجمع بين الطابع القبطي الأصيل واللمسة المعمارية العصرية.
الاحتفالات الإنجيلية
وفي سياق متصل، تحتفل الكنائس الإنجيلية في مصر وخارجها مساء اليوم بـ عيد الميلاد المجيد، وسط ترانيم الميلاد وروحانية الاحتفال.
ويشهد كل احتفال مشاركة القساوسة، إلى جانب حضور قيادات الطائفة والسنودس والمجتمع والمذاهب المختلفة، وتمثيل القيادات التنفيذية والشعبية، في مشهد يعكس وحدة المصريين وروح المشاركة بين جميع الطوائف والمجتمعات.