عاجل

الصين تشدد قواعد استهلاك الطاقة للسيارات الكهربائية

صورة موضوعية
صورة موضوعية

تستعد الصين لفرض أول حد أقصى في العالم لاستهلاك الطاقة في السيارات الكهربائية ابتداءً من العام المقبل، ووفقًا لموقع CarNewsChina، سيتم تحديد استهلاك السيارات الكهربائية الجديدة التي يبلغ وزنها حوالي طنين (4400 رطل) بـ 15.1 كيلوواط/ساعة لكل 100 كيلومتر، وهو ما يعادل تقريبًا 139 ميلًا لكل جالون مكافئ (MPGe) وفقًا لمعايير وكالة حماية البيئة الأمريكية.

يحمل هذا التنظيم رسميًا عنوان "حدود استهلاك الطاقة للمركبات الكهربائية، الجزء الأول: سيارات الركاب"، ويُلزم جميع المركبات الكهربائية الجديدة المصنعة باستيفاء معيار الكفاءة الجديد. وستُجبر الطرازات التي لا تستوفي هذا المعيار شركات صناعة السيارات على إجراء تعديلات فنية لجعلها متوافقة مع المعايير، مما قد يؤثر على استخدام أو تطوير بطاريات ذات سعة أكبر.

ويشير التقرير أيضًا إلى أن المركبات الكهربائية التي لا تستوفي حدود استهلاك الطاقة الإلزامية ستفقد أهليتها للإعفاءات الضريبية.

عندما يتوقف الحجم الأكبر عن كونه الأفضل

يعد الحد الأقصى الجديد صارما للغاية عند النظر إليه من منظور أمريكي، حيث غالبًا ما تصمم السيارات الكهربائية لتكون أكبر حجما وأثقل وزنا وأكثر قوة استجابة لتفضيلات المستهلكين.

وتعتبر سيارة جنرال موتورز هامر الكهربائية استثناءً واضحا في إطار الصين، إذ تعتبر على نطاق واسع واحدة من أقل السيارات الكهربائية كفاءة في السوق اليوم ويبلغ تصنيف كفاءة استهلاك الوقود لسيارة هامر الكهربائية من وكالة حماية البيئة الأمريكية حوالي 53 ميلًا لكل جالون مكافئ، بينما يتجاوز وزنها 8600 رطل.

تمهيد الطريق لواقع جديد للسيارات الكهربائية

نطبق الحد الأقصى الجديد على المركبات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات فقط، لذا فإن المركبات الهجينة والهجينة القابلة للشحن مثل تويوتا RAV4 Prime  مستثناة، كما أفاد موقع CarNewsChina أن العديد من المركبات الكهربائية من جيلي وبي واي دي، وهما من أكثر العلامات التجارية مبيعا للمركبات الكهربائية في الصين، تتوافق بالفعل مع الحدود الجديدة، ومن المتوقع ألا تتطلب سوى تعديلات طفيفة أو لا تتطلب أي تعديلات على الإطلاق.

وبينما ينطبق هذا النظام تحديدًا على الصين، فإن تأثيره قد يتجاوز السوق المحلية، فباعتبارها أكبر سوق للمركبات الكهربائية في العالم، تعد الصين أحد أهم المعايير المؤثرة لتطوير المركبات الكهربائية عالميا، ما يعني أن شركات صناعة السيارات التي تأمل في المنافسة هناك قد تحتاج إلى إعادة النظر في حجم المركبات ووزنها وكفاءتها.

ومع مرور الوقت، قد يعيد هذا الضغط تشكيل استراتيجيات المركبات الكهربائية العالمية، ما يثني فعليا المركبات الكهربائية كبيرة الحجم وغير الفعالة عن دخول السوق.

تم نسخ الرابط