عاجل

ورشة توعية عن الاستدامة المائية لمجمع إعلام دمياط بالتعاون مع المياه والتمريض

ورشة توعية عن الاستدامة
ورشة توعية عن الاستدامة المائية لمجمع اعلام دمياط بالتعاون م

يشهد مجمع إعلام دمياط نشاطا متجددا يهدف إلى ترسيخ مفهوم الاستدامة المائية فى ظل التغيرات المناخية حيث تم تنظيم ندوة تثقيفية وورشة عمل بمشاركة شركة مياه الشرب والصرف الصحي إلى جانب فرع نقابة التمريض وذلك فى إطار دعم الوعى المجتمعى بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية وتعظيم الاستفادة منها بما يضمن استمراريتها للأجيال القادمة.

ورشة توعية عن الاستدامة المائية لمجمع إعلام دمياط بالتعاون مع المياه والتمريض

 


وتأتي هذه الجهود امتدادا لاستراتيجية قطاع الإعلام الداخلي الهادفة الى نشر المعرفة البيئية وتحويلها الى سلوك يومي مسؤول يسهم فى حماية الوطن من  إضرار التغير المناخي
وقد جرى خلال الندوة استعراض المفاهيم الأساسية للاستدامة المائية مع التركيز على وسائل ترشيد الاستهلاك داخل المؤسسات الصحية والخدمية وشرح  إخطار الإسراف على الأمن المائي والغذائي للمجتمع
كما تناولت المناقشات أهمية الانتقال من الوعى النظري إلى التطبيق العملي من خلال تدريب الكوادر على ممارسات فعالة تضمن الاستخدام الأمثل للمياه فى مختلف القطاعات
وتم التأكيد على دور المؤسسات الصحية كنموذج رائد يمكن الاحتذاء به فى مجال ترشيد الاستهلاك والحفاظ على جودة المياه بما ينعكس بشكل إيجابي على صحة المواطنين
وشهد اليوم الثاني للورشة تنفيذ تدريبات تطبيقية متخصصة قدمها فريق التوعية بشركة مياه الشرب والصرف الصحي ركزت على سيناريوهات عملية تبرز كيفية تقليل الفاقد ورفع كفاءة الاستخدام بالإضافة إلى نماذج إرشادية تساعد المشاركين على نقل الخبرات إلى مواقع العمل المختلفة
كما تم استعراض الجهود الوطنية الهادفة الى تحقيق رؤية مصر للتنمية المستدامة عشرين ثلاثين مع تسليط الضوء على العلاقة الوثيقة بين الأمن المائي والأمن الغذائي ودور الوعى المجتمعي فى دعم هذه الأهداف.
وابرز المشاركون أن التغيرات المناخية باتت تحديا حقيقيا يستلزم تعاونا واسعا بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص من اجل تبنى سياسات وأدوات فعالة للتكيف مع الأثآر البيئية المتزايدة وضمان استدامة الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة
وقد اعرب الحاضرون عن تقديرهم للجهود المبذولة فى تنظيم هذه الفعاليات موضحين انها تسهم فى بناء قاعدة معرفية قوية لدى العاملين داخل المؤسسات المختلفة وتحفزهم على تبنى ممارسات مسؤولة تجاه المياه والبيئة
واكد القائمون على التنظيم استمرار تنظيم ورش وبرامج تدريبية مماثلة خلال الفترات القادمة بهدف توسيع دائرة الاستفادة وترسيخ ثقافة الاستدامة لدى مختلف فئات المجتمع خاصة الشباب والطلاب والعاملين فى القطاعات الخدمية والصحية.
كما تمت دعوة الحاضرين الى نشر ما اكتسبوه من معارف ومهارات داخل محيطهم الأسري والوظيفي بما يعزز الجهود العامة للحفاظ على المياه وترشيد استخدامها فى جميع الأوقات والظروف
وتضمنت الورشة جلسات تفاعلية أتاحت للمشاركين طرح الأسئلة وعرض تجارب واقعية حول طرق مواجهة المشكلات المرتبطة بالمياه داخل أماكن العمل والسكن وتم التركيز على أهمية الصيانة الدورية للشبكات والأدوات المستخدمة فى عمليات الشرب والصرف لما لذلك من تأثير مباشر على جودة الخدمة المقدمة للمواطنين.
كما تم التأكيد على ضرورة استخدام تقنيات حديثة تساعد فى رصد الاستهلاك وضبطه وتقليل الفاقد مع تشجيع الابتكار فى ايجاد حلول بسيطة وفعالة تتناسب مع البيئات المحلية وتراعى الظروف الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين
وأشار المتحدثون إلى أن ترسيخ ثقافة الاستدامة يتطلب تعاونا بين الإعلام ومؤسسات التعليم وأجهزة الدولة من اجل بناء وعى مبكر لدى الأطفال والشباب بأهمية المياه وضرورة ترشيدها وحمايتها من التلوث والإهدار.
وتم خلال الفعاليات توزيع مواد إرشادية مبسطة تتضمن خطوات عملية يمكن تطبيقها داخل المنازل والمدارس وأماكن العمل للمساهمة فى تقليل الاستهلاك مثل صيانة الحنفيات بشكل دوري واستخدام الأدوات الموفرة للمياه والإبلاغ عن أى تسريب يظهر فى الشبكات او المنازل
كما تم التنويه إلى أهمية مشاركة المرآة فى جهود الحفاظ على المياه باعتبارها شريكا أساسيا في إدارة الموارد داخل الأسرة ولان لها دورا محوريا فى توجيه السلوك اليومى نحو الاستخدام الرشيد
واكد المشاركون كذلك أن هذه المبادرات تسهم فى تعزيز روح العمل الجماعي وتدعم إحساس المواطنين بالمسؤولية المشتركة تجاه الموارد الوطنية خاصة مع التحديات التى تفرضها التغيرات المناخية على مختلف نواحي الحياة.
واختتمت فعاليات اليوم بكلمة شكر للمشاركين على تفاعلهم الإيجابي مع محاور الورشة مع التأكيد على استمرار التعاون بين الجهات المنظمة لتنفيذ برامج توعوية جديدة تهدف الى بناء مجتمع واع بقيمة كل قطرة ماء وحريص دائما

تم نسخ الرابط