عمرو مصطفى: حفلة الكينج محمد منير في جامعة القاهرة كانت نقطة تحول في حياتي
كشف الفنان والملحن عمرو مصطفى عن كواليس تعاونه الفني مع الفنان محمد منير، موضحا أن أولى خطوات هذا التعاون جاءت من خلال أغنية «أبكي».
وأشار إلى أن إعجابه الشديد بحفل لمنير أقيم داخل جامعة القاهرة كان نقطة تحول مهمة، حيث دفعه ذلك للبحث أكثر في عالمه الفني المختلف، وهو ما قاده لاحقا للتعرف على الشاعرة كوثر مصطفى، لتبدأ سلسلة من الأعمال المشتركة التي جمعت بينهما، من بينها أغنيتا «بنات» و«علشان يشبهلك»، واللتان حققتا صدى واسعا لدى الجمهور.
قصتي مع الكينج ولاء فني وإنساني
وتحدث عمرو مصطفى، خلال لقائه ببرنامج «صاحبة السعادة» الذي تقدمه الفنانة والإعلامية إسعاد يونس على قناة dmc، عن علاقته بمحمد منير، مؤكدا أن قصته معه قائمة على الولاء والاحترام الكبير.
وقال إن منير يمثل بالنسبة له قدوة حقيقية، لما يقدمه من موسيقى مختلفة ومتجددة، وكشف عن التحضير لطرح أغنيتين جديدتين خلال الفترة المقبلة، إحداهما تحمل طابعًا خاصا، إذ تتناول قصة من حياته الشخصية في قالب غنائي مميز.
محطة الخليج وتجربة مختلفة
وفي سياق حديثه عن تجاربه خارج مصر، أشار عمرو مصطفى إلى أن رحلته الموسيقية امتدت إلى منطقة الخليج، حيث تعاون مع الفنان راشد الماجد في أغنية «أنا أكتر شخص في الدنيا»، ووصف هذه التجربة بأنها استثنائية، لافتا إلى أن الأغنية كانت من أسرع الأعمال التي لحنها في مشواره الفني، واستغرق الانتهاء منها نحو ست ساعات فقط، وهو ما يعكس حالة الانسجام الفني التي صاحبت هذا التعاون.
تأثر مبكر برواد الغناء العربي
واختتم عمرو مصطفى حديثه بالإشارة إلى جذور تأثره الفني، مؤكدا أن حبه للموسيقى بدأ منذ الطفولة، متأثرا بعدد من كبار المطربين، وعلى رأسهم الفنان عبد المجيد عبد الله، إلى جانب أصوات أخرى كان يستمع إليها في تلك المرحلة.
وأوضح أن هذه الأسماء تركت بصمة واضحة في وجدانه الفني، وأسهمت في تشكيل ملامح تجربته الموسيقية التي ما زالت تتطور حتى اليوم.