عاجل

عيد الغطاس: "الدايم دايم هللويا".. تقاليد وطقوس الاحتفال بعيد الظهور الإلهي

أيقونة عماد السيد
أيقونة عماد السيد المسيح في نهر الأردن

هنأ الأرشمندريت جان حنا بالكنيسة السورية، جموع المسيحيين بعيد الغطاس “عماد السيد المسيح في نهر الأردن”أو عيد الظهور الإلهي  قائلاً: "الدايم دايم هللويا، راجياً من الله أن يعيد هذا العيد وكل عيد عليكم بالخيرات والمسرات وموفور الصحة والعافية."

معنى العبارة "الدايم دايم"
وأوضح الأرشمندريت أن عبارة "الدايم دايم" تعني أن يسوع المسيح، الذي تجسّد في مغارة بيت لحم، وظهرت ألوهيته في مياه الأردن، هو الدائم، أي الذي لا يموت ولا يزول، ويستمر من الأزل إلى الأبد، وأضاف أن لكل عيد معايدته الخاصة، كما في عيد الميلاد حيث يقول البعض "المسيح ولد" ويرد الطرف الآخر "مجدوه"، وفي عيد القيامة "المسيح قام" ويأتي الرد "حقًا قام"، وفي عيد الغطاس يكون الرد "الدايم دايم" مع إضافة "هللويا".

تقاليد عيد الغطاس
وأشار الأرشمندريت جان حنا إلى أن الأجداد كانوا يشعلون مصباحًا طوال ليلة عيد الظهور الإلهي أمام باب المنزل، بينما تضع الأم عجينة على غصن شجرة زيتون أو أي شجرة متوفرة لتتخمر رغم برودة الليل.

وقال الأرشمندريت إن المصباح يرمز إلى النجم الذي هدى المجوس إلى المغارة وإلى يسوع نور العالم، داعيًا الجميع لأن يكونوا مثل المصابيح في حياتهم، يهتدون بالنور المسيحي ويهدون الآخرين إلى الرب يسوع المسيح.

أما العجينة فتشير إلى خميرة البركة التي نستمدها من الطفل يسوع مع بداية السنة الجديدة. كما أشار إلى تقليد قديم يحكي انحناء الأشجار عند مرور الطفل يسوع، وهو رمز لقصة هروب العائلة المقدسة إلى مصر حيث سقطت الأصنام أمامه عند وصوله إلى أرض الكنانة.

أطعمة وطقوس رمزية

ومن بين المأكولات الشعبية في بلاد الشام خلال هذا العيد، أشارت الكنيسة إلى أكلة "الخبيصة"، المصنوعة من الدبس والنشاء المطهو مع حبات الجوز. ويرمز الجوز إلى عقل الإنسان، والدبس الحلو إلى يسوع الذي يطهّر ويحلّي قلب وعقل الإنسان، بينما النار التي يُطهى عليها الدبس ترمز إلى تطهير الروح.

وختم الأرشمندريت جان حنا تهنئته قائلاً: "الدايم ... دايم هللويا. كل عام وأنتم بألف خير."

تم نسخ الرابط