عاجل

رئيس أساقفة السريان الأرثوذكس: عيد الغطاس إعلان إلهي لخلاص العالم لا مجرد ذكرى

 المطران مار ديونيسيوس
المطران مار ديونيسيوس يوحنا كواك

احتفل المطران مار ديونيسيوس يوحنا كواك، رئيس أساقفة السريان الأرثوذكس، أمس الأحد 4 يناير 2026، بالقداس الإلهي بمناسبة عيد الغطاس المجيد ، وذلك بكنيسة القديس أثناسيوس في مدينة تارپون سبرينجز بولاية فلوريدا الأمريكية، بمشاركة الأب القس آلان شلطان.

الغطاس ليس ذكرى بل إعلان لخطة الخلاص

وفي عظته، أكد المطران كواك أن عيد الغطاس لا يقتصر على إحياء ذكرى حدث تاريخي، بل يمثل إعلانًا إلهيًا حيًا لعمل الله الخلاصي في العالم، موضحًا أن هذا العيد يكشف حضور الله الفاعل في حياة البشر.

معمودية المسيح وتقديس الطبيعة البشرية

وأوضح رئيس الأساقفة أن معمودية السيد المسيح في نهر الأردن لا تعني احتياجه إلى تطهير، بل جاءت من أجل تقديس المياه وشفاء الطبيعة البشرية، مشيرًا إلى أن المسيح دخل المياه باتضاع ليجدد الإنسان ويعيد إليه قدسيته.

إعلان الثالوث القدوس في نهر الأردن

واستنادًا إلى التقليد السرياني، أشار المطران كواك إلى أن معمودية المسيح شهدت إعلان الثالوث القدوس بوضوح، حيث وقف الابن في اتضاع، وحلّ الروح القدس في هيئة حمامة، فيما أعلن الآب من السماء محبته لابنه، معتبرًا أن هذا الحدث يجعل من عيد الدنحو عيدًا للنور والاستنارة.

المعمودية دعوة للتجديد والشهادة

وربط المطران بين معمودية المسيح ومعمودية المؤمنين، مؤكدًا أن المعمودية تمثل دعوة دائمة للتجديد والرسالة، وللعيش كأبناء للنور وسط عالم يعاني من الظلام والارتباك.

دعوة لتجديد العهد والسير في القداسة

وفي ختام عظته، دعا  المطران مار ديونيسيوس يوحنا كواك، رئيس أساقفة السريان الأرثوذكس المؤمنين إلى تجديد وعود معموديتهم، والسير في طريق القداسة، والعيش بثقة باعتبارهم أبناء محبوبين لله، مع الالتزام بالشهادة للمسيح في كل مكان يوجدون فيه.

تم نسخ الرابط