فككت شفرة "إير فورس وان"..كتاب جديد يكشف تجسس ألمانيا على أوباما وكلينتون
أثار تنصت أمريكا على المستشارة الألمانية السابقة، أنجيلا ميركل، لفترة طويلة توترًا في العلاقات بين البلدين، وأغضب المرأة الحديدية.
الاستخبارات الخارجية تتجسس على الرئيس الأمريكي السابق دون علم ميركل
وكشف كتاب جديد، نشر مؤخرًا، عن رد ألماني غير مباشر على هذا التجسس، حيث أشار إلى أن الاستخبارات الخارجية الألمانية (BND) قامت بالتنصت على اتصالات الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، أثناء توليه منصبه، دون علم المستشارة.
أفاد نائب رئيس صحيفة "تسايت" الواسعة الانتشار، هولجر ستارك، في كتابه الجديد "البلد الناضج"، الذي صدر هذا الشهر ويبلغ سعره 26 يورو، بأن وكالة الاستخبارات الألمانية لم تكن تحت رقابة كاملة، وقامت بتنصت على قادة الولايات المتحدة كلما سنحت الفرصة، وخاصة الرئيس أوباما.

تسجيل مكالمات الرئيس الأمريكي أثناء رحلاته الجوية
استغلت الاستخبارات الألمانية رحلات أوباما على متن طائرة الرئاسة "إير فورس وان" لتنفيذ عمليات التنصت، إذ كان يجري خلالها مكالمات هاتفية مع رؤساء دول آخرين أو وزرائه، وغالبًا ما كانت تلك المكالمات مشفرة بشكل أقل من المعتاد أو غير مشفرة على الإطلاق، مما أتاح للألمان الاستماع إليها.
رصدت وكالة الاستخبارات الألمانية أكثر من 10 ترددات استخدمتها طائرة "إير فورس وان" لهذا النوع من الاتصالات، وسجلت محتوى المكالمات لتتم مراجعتها لاحقًا، ثم تمزق النسخ بعد استخراج المعلومات ذات الأهمية.
شملت عمليات التنصت أيضًا وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك هيلاري كلينتون، ومسؤولين عسكريين أمريكيين، مع التركيز على التفاصيل العسكرية أكثر من السياسي، وفقًا لما ذكره ستارك.

كشف معلومات سرية عن التجسس الألماني على الولايات المتحدة
كشف الكتاب أن ميركل لم تكن على علم بعمليات التنصت أثناء تنفيذها، وعلمت بها فقط من خلال كتاب ستارك، مما يسلط الضوء على الخلافات الداخلية بين الاستخبارات والحكومة الألمانية في تلك الفترة.



