عشت صدمة كبيرة.. عمرو مصطفى يكشف سبب ابتعاده عن صناعة الموسيقى لمدة 6 سنوات
تحدث الفنان والملحن عمرو مصطفى عن تجربته الفنية مع الفنان محمد حماقي، مشيرا إلى أن حماقي هو من أكثر الفنانين الذين يحب العمل معهم، واصفا إياه بـ«عشرة العمر».
وأضاف الفنان والملحن عمرو مصطفى، أن بداياتهما الفنية كانت تحت إشراف المخرج طارق مدكور، الذي جمع بينهما علاقة أشبه بالأخوة.
وأوضح عمرو مصطفى أنه يتميز مع حماقي بصراحة تامة، حيث كان يواجهه مباشرة بأي تصرف غير مناسب دون مجاملة، مؤكدا أن هذه الصراحة هي أحد أهم أسباب استمرار العلاقة الفنية والإنسانية بينهما حتى الآن.
أحلى حاجة فيكي علامة فنية تتجاوز الحدود
أكد عمرو مصطفى أن أغنية «أحلى حاجة فيكي» التي صدرت عام 2006 أصبحت علامة فنية ثابتة، وتحولت مع مرور الوقت إلى حالة متجددة تعيش معها الأجيال.
ولفت إلى أن الأغنية ترجمت هذا العام إلى اللغة الإسبانية وحققت انتشارا واسعا، حيث تصدرت التريند في إسبانيا.
وأشار إلى أن جيله حرص عن قصد على ربط الأجيال المختلفة موسيقيا، من خلال تعاونات تجمع نجوما من أجيال متعددة، مثل التعاون بين حماقي وويجز، وعمرو مع جنى، وعمرو مصطفى مع زياد ظاظا، معتبرا أن هذا التواصل ضروري لاستمرار تطور الموسيقى.
الفطرة والاتصال بالجمهور
أوضح عمرو مصطفى أن الجيل الجديد من الفنانين يمتلك عنصرا فطريا واضحا في أعماله، وهو ما يفسر انجذاب الجمهور الكبير لهم.
وأضاف أنه بات يحلل أي عمل يحقق نجاحا جماهيريا ليجد أن «الفطرة» هي العامل المشترك الأساسي للقبول والنجاح.
الابتعاد عن الموسيقى صدمة التغيير ثم العودة
وكشف عمرو مصطفى عن سبب ابتعاده عن صناعة الموسيقى لمدة 6 سنوات، حيث كان يقضي وقته في الساحل الشمالي ولاحظ مدى سعادة الأطفال والشباب بأغاني المهرجانات.
وذكر أنه فوجئ عندما طلبت إحدى الفتيات تغيير إحدى أغانيه بعد إذاعتها، مما شكل له صدمة كبيرة.
وأضاف أنه عاد إلى زوجته ليخبرها بأنه يشعر بأن مرحلته الموسيقية قد انتهت، معبرا عن شعوره بصدمة التغيرات السريعة في الذوق العام، قبل أن يعيد اكتشاف نفسه ورؤيته الجديدة للمشهد الفني.