عاجل

عمرو مصطفى: المرض أعاد ترتيب حياتي وقررت الابتعاد عن الخلافات

عمرو مصطفى
عمرو مصطفى

كشف الملحن والمطرب عمرو مصطفى، أن عام 2025 شكل محطة فارقة في مسيرته وحياته الشخصية، بعدما اكتشف إصابته بوعكة صحية عقب عودته من أداء العمرة، موضحا أنه تعامل مع الأمر بصبر وإيمان حتى تجاوز المحنة بسلام.

وأوضح مصطفى أن هذه التجربة دفعته إلى مراجعة أسلوب حياته وعلاقاته داخل الوسط الفني، ليقرر الابتعاد عن الصراعات والخلافات، والتركيز فقط على الإبداع والموسيقى باعتبارهما الهدف الأساسي في مرحلته الجديدة.

من الخلافات إلى المصالحة

وقال عمرو مصطفى إنه كان على خلاف مع عدد كبير من زملائه، إلا أن عام 2025 شهد تحولا لافتا، حيث بادر العديد منهم بالمصالحة. 

وأشار إلى أن عددا من النجوم حرصوا على زيارته ودعمه، من بينهم تامر عاشور، عزيز الشافعي، تامر حسين، رامي صبري، إضافة إلى عمرو دياب ومحمد حماقي، مؤكدا أن الوسط الفني بات بالنسبة له مساحة للسلام والمحبة.

هوس النجاح وتأثير ابنه سليمان

وتحدث عن سيطرة هاجس النجاح و«المركز الأول» عليه لسنوات طويلة، موضحا أن ابنه الصغير سليمان، البالغ من العمر 6 سنوات، كان سببا في تغيير نظرته للأمور، بعدما لاحظ فيه نفس الرغبة الدائمة في التفوق. 

وأكد أن هذا الاكتشاف جعله يدرك حجم الضغط النفسي الذي فرضه على نفسه طوال سنوات، مشيرا إلى أن هدفه حاليًا هو تقديم موسيقى تجمع الأسرة العربية وتناسب مختلف الأعمار.

ذكريات البدايات وقصة «خليك فاكرني»

واستعاد عمرو مصطفى ذكريات انطلاقته الأولى خلال دراسته في جامعة القاهرة، حيث كان معروفا داخل كلية الحقوق والجامعة كملحن موهوب. 

وروى قصة تعاونه مع الموزع مدحت خميس، الذي كان بوابته للتعرف على الملحن عامر منيب، ثم المخرج طارق مدكور، الذي أسهم في وصول لحن أغنية «خليك فاكرني» إلى النجم عمرو دياب، وهي الأغنية التي حققت نجاحًا كبيرًا رغم أنه لم يلتقِ دياب شخصيا في تلك الفترة.

نصيحة للجيل الجديد

ووجه عمرو مصطفى رسالة إلى الشباب والمواهب الصاعدة، دعاهم فيها إلى التسامح والابتعاد عن السعي وراء «التريندات» السلبية، مؤكدا أن الصراعات تقلل من قيمة الموهبة، بينما الصفاء النفسي يظل المحرك الحقيقي للإبداع.

وأشاد بعدد من المواهب الشابة التي شاركت في الحلقة، من بينهم كورال مميز من الأصوات الواعدة، والموزع الشاب معتز ماضي.

تم نسخ الرابط