الأونروا: 12 ألف طفل نازح بالضفة الغربية واستمرار الجهود لضمان التعليم
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن هناك أكثر من 12 ألف طفل يعيشون حالة نزوح قسري في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أنها تعمل على استمرارية التعلم للطلبة النازحين من خلال توفير مساحات تعلّم مؤقتة والتعلّم عن بُعد.
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرتها الوكالة عبر صفحتها الرسمية بمنصة "إكس" قائلة: لا يزال أكثر من 12 ألف طفل يعيشون حالة نزوح قسري في الضفة الغربية المحتلة، واستجابةً للعملية الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية، أطلقت الأونروا برنامجًا طارئًا للتعليم للأطفال النازحين في 2025، وقد وفّرت الأونروا استمرارية التعلّم للطلبة النازحين، بما في ذلك من خلال مساحات تعلّم مؤقتة، والتعلّم عن بُعد، وتوزيع مواد التعلّم الذاتي، والدعم النفسي الاجتماعي، وفي الضفة الغربية المحتلة، يدرس 48 ألف طفل في مدارس الأونروا.
حجم الدمار في قطاع غزة
من جهة أخرى كشف الدكتور أمجد برهم، وزير التعليم الفلسطيني، عن حجم الدمار الهائل الذي خلفه الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدًا أن العدوان المتواصل أدى إلى تدمير 95% من المدارس و80% من الجامعات، مما تسبب في أزمة تعليمية غير مسبوقة تهدد مستقبل آلاف الطلبة الفلسطينيين.
وأوضح "برهم"، خلال اتصال هاتفي عبر القاهرة الإخبارية، أن استهداف المؤسسات التعليمية لم يكن عشوائيًا، بل يأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تعطيل العملية التعليمية وضرب البنية التحتية للتعليم في القطاع، مشددًا على أن هذا الاستهداف يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل الحق في التعليم وتحظر استهداف المنشآت المدنية.
مدارس وجامعات تحت القصف
وأشار وزير التعليم الفلسطيني إلى أن العدوان الإسرائيلي تسبب في خروج معظم المدارس والجامعات عن الخدمة، حيث تم تدمير عدد كبير من المدارس الحكومية والخاصة، إلى جانب استهداف الجامعات الكبرى، مثل الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر وجامعة الأقصى، مما أدى إلى توقف العملية التعليمية بشكل شبه كامل.
وأضاف أن آلاف الطلاب وجدوا أنفسهم بلا مؤسسات تعليمية، وأن الهيئة التدريسية تواجه تحديات هائلة في ظل هذه الظروف القاسية، حيث فقدت المدارس قدرتها على استيعاب الطلاب، بينما تحولت بعض المؤسسات التعليمية إلى مراكز إيواء للنازحين الذين فقدوا منازلهم بسبب القصف الإسرائيلي.
وأكد برهم أن حجم الدمار في القطاع التعليمي لا يقتصر على المباني والمنشآت، بل يمتد إلى التأثير النفسي والاجتماعي على الطلبة الذين باتوا يعيشون في بيئة غير مستقرة، مما ينعكس سلبًا على تحصيلهم الدراسي ومستقبلهم الأكاديمي.