إقبال ملحوظ في اليوم الثاني لجولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب بالجيزة
تستعد محافظة الجيزة، اليوم، لانطلاق اليوم الثاني والأخير من جولة الإعادة في الانتخابات البرلمانية، والتي تشمل 6 دوائر انتخابية، في واحدة من أكبر العمليات الانتخابية التي تشهدها المحافظة تاريخيا.
ويحق لنحو 4.2 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم داخل هذه الدوائر، ما يجعل الجيزة من أكبر المحافظات من حيث الكتلة التصويتية خلال هذه المرحلة.
إقبال ملحوظ من الناخبين
وقالت أسماء خليفة مراسلة اكسترا نيوز، إن الساعات الأولى من اليوم شهدت إقبالا ملحوظا من الناخبين، خاصة من السيدات وكبار السن، وسط حالة من الانضباط داخل المقار الانتخابية.
وأضافت أسماء خليفة أن هناك جهودا تنظيمية واضحة لتسهيل عملية التصويت، مشيرة إلى توجيهات محافظ الجيزة بتجهيز اللجان الانتخابية بمظلات لحماية المواطنين من الأمطار، إلى جانب توفير تجهيزات خاصة لذوي الهمم وكبار السن لضمان سهولة وصولهم إلى اللجان.
تجهيز سيارات لشفط المياه
وفيما يخص الاستعدادات اللوجستية، أوضحت مراسلة إكسترا نيوز أنه تم تجهيز سيارات لشفط المياه تحسبا لتقلبات الطقس، فضلا عن تسهيل الحركة المرورية بمحيط المقار الانتخابية، خاصة في المناطق ذات الكثافات السكانية المرتفعة.
وأكدت أسماء خليفة أنه تم رفع جميع الإشغالات وإزالة الدعاية الانتخابية من محيط اللجان، التزاما بتعليمات الهيئة الوطنية للانتخابات، مشيرة إلى أن عملية التصويت مستمرة حتى الساعة 9 مساء، مع إمكانية مد الوقت في حال وجود ناخبين داخل اللجان.
وفي سياق أخر، قالت أسماء خليفة، مراسلة قناة «إكسترا نيوز» من محافظة الإسكندرية، إن لجان الاقتراع تشهد تزايدا ملحوظا في إقبال الناخبين خلال الساعات الأخيرة قبل غلق اللجان، في اليوم الثاني من جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب.
وأوضحت خليفة أن 89 لجنة فرعية فتحت أبوابها في تمام الساعة 9 صباحا، وبدأت جميعها أعمالها دون أي تأخير، وفق ما أعلنته الهيئة الوطنية للانتخابات في مؤتمرها الصباحي.
تواجد واضح لكبار السن
وأضافت أن الفئات العمرية المختلفة حرصت على المشاركة، مع تصدر فئة الشباب للمشهد، إلى جانب تواجد واضح لكبار السن وذوي الهمم، وسط تسهيلات كبيرة وأولوية في الدخول، ومساندة من عناصر التأمين والشرطة النسائية داخل اللجان.
وأشارت إلى أن عددا كبيرا من الشباب حضروا إلى مقارهم الانتخابية وهم على دراية كاملة بأرقامهم في كشوف الناخبين ولجانهم الفرعية، من خلال تطبيق الهيئة الوطنية للانتخابات، بل وساهم بعضهم في مساعدة الآخرين على الاستعلام عن لجانهم.