عاجل

السعودية تعين قنصلاً جديدًا لها في دبي والإمارات الشمالية

القنصل العام لدى
القنصل العام لدى الإمارات

أعلنت القنصلية السعودية في دبي عن وصول الدكتور مشعل بن أحمد الغامدي لتسلم مهام منصبه قنصلاً عامًا للمملكة لدى دبي والإمارات الشمالية.

ونشرت القنصلية عبر حسابها على منصة "إكس": "وصل سعادة الدكتور مشعل بن أحمد الغامدي إلى مدينة دبي لمباشرة مهام عمله قنصلاً عامًا للمملكة العربية السعودية لدى دبي والإمارات الشمالية".

المطوع يغادر بعد 3 سنوات من العمل ويودع القنصلية برسالة شكر

ويأتي تعيين الغامدي خلفًا للقنصل السابق عبدالله بن منصور المطوع، الذي أنهى مهامه بعد 3 سنوات من العمل في القنصلية، منذ يناير 2021.

وكتب المطوع على حسابه الشخصي في "إكس": "يحين اليوم وقت الرحيل، وأغادر بيتي الثاني، القنصلية العامة في دبي والإمارات الشمالية، بعد رحلة عطاء بدأت في يناير 2021"، موجهًا شكره لكبار مسؤولي الدولة في الإمارات، وحكام الإمارات الشمالية، ومسؤولي وزارة الخارجية في دبي، على تعاونهم ودعمهم المستمر في خدمة الجالية السعودية والقنصلية.

التعيين الجديد يأتي في ظل توتر العلاقات السعودية الإماراتية

وجاء تعيين القنصل الجديد في وقت تشهد فيه العلاقة بين السعودية والإمارات توترًا ملحوظًا، في أعقاب دعوة المملكة، الأسبوع الماضي، للإمارات إلى سحب قواتها العسكرية من اليمن خلال 24 ساعة، وإيقاف أي دعم عسكري أو مالي لأي طرف داخل البلاد، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية "واس".

أبوظبي تنفي الاتهامات السعودية وتعلن انسحاب قواتها من اليمن

وردت وزارة الخارجية الإماراتية على البيان السعودي مؤكدة أن البيان تضمن مغالطات جوهرية بشأن دور الإمارات في الأحداث اليمنية، فيما أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية إنهاء وجود قواتها المتبقية في اليمن ضمن تقييم شامل لمتطلبات المرحلة، مؤكدة أن القرار اتخذته بمحض إرادتها، وبما يضمن سلامة عناصرها، وبالتنسيق مع الشركاء المعنيين، وفقًا لوكالة "وام".

ويأتي ذلك بعد إعلان تحالف "دعم الشرعية في اليمن"، بقيادة السعودية وبمشاركة الإمارات ودول أخرى، تنفيذ عملية عسكرية محدودة استهدفت أسلحة وعربات قتالية أفرغت من سفينتين في ميناء المكلا اليمني، قيل إنهما قدمتا من ميناء الفجيرة الإماراتي في طريقهما إلى المجلس الانتقالي الجنوبي.

وتشير هذه التطورات إلى تصاعد التوتر بين السعودية والإمارات على خلفية الأزمة اليمنية، حيث اتهمت الرياض أبوظبي بدعم التصعيد الانفصالي، مما أدى إلى قرار الإمارات بسحب قواتها المتبقية من اليمن بنهاية ديسمبر 2025، ردت عليه السعودية بإجراءات ضغط عسكرية وسياسية.

تم نسخ الرابط