نقابة الصيادلة: وصول الدواء المغشوش للصيدليات شبه مستحيل
أكد الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة الصيادلة، أن وصول الأدوية المغشوشة إلى الصيدليات المعتمدة في مصر أمر شبه مستحيل بفضل النظام الرقابي الصارم الذي تتبعه هيئة الدواء المصرية.
وأوضح رمزي أن الهيئة تعتمد إجراءات واضحة تميز بين الأدوية المغشوشة والأدوية التي يتم سحبها لعدم مطابقة المواصفات، مشيرًا إلى أن لكل حالة إجراءاتها القانونية والفنية المحددة.
نظام المنشورات الرقابية
وأشار رمزي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض في برنامج «حديث القاهرة» عبر قناة "القاهرة والناس"، إلى أن هيئة الدواء تصدر نوعين من المنشورات بشكل دوري: منشور الغش الدوائي، ومنشور السحب.
وأضاف أن منشورات شهر ديسمبر تضمنت كلا النوعين، حيث تم ضبط بعض المنشطات الخاصة بالرجال ونقط أنف شهيرة تحتوي على بيانات وتواريخ غير صحيحة، إلى جانب مستحضر هرموني تم تسجيله باسم شركة خاطئة، ودواء يحتوي على مادة بانتوبرازول ببيانات تسجيل غير دقيقة، رغم أنه من الأدوية الشائعة لعلاج قرح المعدة والتهاباتها.
أسباب تصنيع الأدوية المغشوشة
وشرح رمزي أن بعض الأدوية المغشوشة يتم تصنيعها في مصانع غير مرخصة أو استيرادها من دول غير مرجعية، مؤكداً أن التفتيش الدوري الصارم على الصيدليات يجعل وصول هذه الأدوية إلى السوق أمرًا بالغ الصعوبة.
وأضاف: "أي اختلاف في مواصفات الدواء ولو بنسبة 1% يستوجب سحبه فورًا، مع العلم أن السحب يقتصر على تشغيلة واحدة تحمل رقمًا محددا، بينما تبقى باقي التشغيلات آمنة ومتداولة".
الصيدلية المكان الآمن لشراء الدواء
وشدد على أن الصيدلية هي المكان الوحيد الآمن لشراء الدواء، محذرا المواطنين من الشراء عبر الإنترنت أو منصات التواصل الاجتماعي، لما فيه من مخاطر.
ودعا رمزي الجمهور إلى الإبلاغ فورا عن أي أعراض جانبية تظهر بعد تناول الدواء، سواء من خلال الصيدلية أو الجهات المختصة، حفاظًا على صحتهم وسلامتهم.
خلاصة الإجراءات الرقابية
وأكد رمزي أن النظام الرقابي في مصر محكم ويحد من انتشار الأدوية المغشوشة بشكل كبير، مشيدا بدور الهيئة في حماية المواطنين وضمان وصول الأدوية الآمنة فقط إلى الصيدليات المعتمدة، مؤكدا على أهمية وعي المجتمع بالمخاطر والحرص على المصادر الرسمية للدواء.