الزواج ليس مظهرا.. إيفيت شكري تحذر من التركيز على الفرح والفستان فقط
أكدت إيفيت شكري مهندسة بالمعاش، أن مفهوم الزواج شهد تغييرات كبيرة في السنوات الأخيرة، إذ انتقل من كونه شراكة قائمة على القيم والمعاني الإنسانية إلى علاقة يسيطر عليها المظهر والاستهلاك، ما أدى إلى ارتفاع معدلات الانفصال المبكر بين الأزواج.
أهمية الشراكة بين الزوجين
وأوضحت شكري خلال لقاءها في برنامج «ست ستات» على قناة دي إم سي، أن الله خلق الرجل والمرأة ليشكلا وحدة وجود، إذ يعيشان الحياة بشراكة وتكامل وتفاهم، مشيرة إلى أن الزواج في الماضي كان قائما على المعنى الحقيقي وليس على المظاهر الخارجية.
زواج قائم على التريند والمظهر
وأضافت أن الزواج الحالي أصبح مرتبطا بالترندات مثل الفستان وحفلات الزفاف والميكاب وشهر العسل، موضحة أن التركيز على الشكل فقط أفقد الزواج قيمته، كما أنه غالبا ما يؤدي إلى انفصال الأزواج بعد شهور قليلة من الزواج.
وأشارت شكري إلى أن الأجيال السابقة كانت تتشارك نفس القيم والأفكار وكانت التربية متشابهة، ما ساعد على استقرار الحياة الزوجية، لافتا إلى أنه كان يتم النظر إلى الزواج كشركة بين طرفين يسعى كل منهما لتقديم الأفضل.
العلاقة الزوجية لا تحتمل العناد
وشددت على أن العلاقة الزوجية لا تحتمل العناد أو الاستسلام الكامل، مؤكدة أن المرونة والتفاهم المتبادل هما أساس النجاح، كما أنه على الزوجة إبراز الجوانب الإيجابية في زوجها لتعزيز الحوار وحل الخلافات عند حدوثها.
من جانبها، أكد أحمد فتح الباب خبير العلاقات الزوجية، أن المرأة غالبا ما تكون الطرف الأكثر تعرضا للظلم في العلاقات الزوجية، مشيرا إلى أن ذلك يرتبط بالعقلية التي يتعامل بها بعض الرجال مع مؤسسة الزواج.
تغير اهتمامات الرجل
وأوضح فتح الباب، خلال لقائه في برنامج «ست ستات» على قناة دي إم سي، أن بعض الرجال ينظرون إلى الزواج كمجرد تحقيق هدف أو تارجت، لكن بمجرد إتمام الزواج يتوقفون عن رؤية شريكتهم واحتياجاتها، قائلا: «الرجل بمجرد ما يحقق التارجت ما بيبقاش شايف الست اللي معاه، لا بيشوف حقوقها ولا مشاعرها ولا احتياجها للتقدير».
انتقادات تتعلق بالمشاركة المنزلية
وانتقد خبير العلاقات ازدواجية المعايير لدى بعض الرجال فيما يخص المشاركة المادية والمنزلية، مشيرا إلى أن هناك رجالا يطالبون زوجاتهم العاملات بالمساهمة في الإنفاق تحت شعار «شيلي معايا»، بينما يرفضون المشاركة في الأعمال المنزلية مثل غسل الأطباق أو التنظيف باعتبار أن هذا السلوك كارثة.



