عاجل

بعد خسارته بالانتخابات.. محمد زهران يُدشن حزب الجبهة الديمقراطية المصرية

محمد زهران
محمد زهران

أعلن الدكتور محمد زهران الشهير بـ"مرشح الغلابة" عن تدشين حزب الجبهة الديمقراطية المصرية، وذلك عقب خسارته رسميًا في انتخابات مجلس النواب 2025 عن دائرة المطرية.

تأسيس حزب الجبهة الديمقراطية المصرية

وذكر محمد زهران عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أنه تم الإعلان عن تأسيس حزب الجبهة الديمقراطية المصرية، وبدأت توكيلات تأسيس الحزب من اليوم، فمن يرغب في الانضمام للحزب نرسل له صيغة التوكيل.

وكان مرشح الغلابة قد نافس بقوة في الانتخابات البرلمانية، ونجح في خوض جولة الإعادة، قبل أن يخسر فرصة تمثيل أهالي المطرية تحت قبة البرلمان عقب تواجده في المركز الرابع.

مرشح الغلابة مفاجأة الانتخابات

يُعد الدكتور محمد زهران المرشح المستقبل عن دائرة المطرية من أبرز المفاجآت في انتخابات مجلس النواب 2025 حتى الآن، حيث نجح في فرض اسمه بقوة وخاض جولة الإعادة، قبل أن يتم الكشف عن خسارته عقب احتلاله المركز الرابع.

واشتهر محمد زهران بجولاته الميدانية الإنسانية، حيث إنه اعتمد على النزول إلى الشوارع سيرًا؛ والحديث مع أهالي الدائرة عن معاناتهم واحتياجاتهم، وقام بتوزيع الكروت الانتخابية عليهم في لقطة نالت تفاعلًا كبيرًا عبر منصات السوشيال ميديا.

محمد زهران
محمد زهران

من الاكتساح إلى المركز الرابع

أثار مرشح الغلابة جدلًا واسعًا بعد خسارته، حيث تساءل عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قائلًا: “من مكتسح في جميع اللجان ومتصدر المركز الأول إلى أن وصلنا لآخر لجنتين فجأة بقيت في المركز الرابع؟!”.

وأعلن “زهران” عن تقدمه بتظلم رسمي من نتيجة انتخابات مجلس النواب عن دائرة المطرية، مؤكدًا أنه إجراء قانوني لتحريك دعوى بطلان الانتخابات، قبل أن يتراجع عن قراره مكتفيًا بما حققه من شعبية على أرض الواقع.

وقال زهران عن تراجعه: “بعد الاستخارة والتفكير، وجدت أن تقديم الدعم والمساعدة للناس من خارج البرلمان أفضل لي وللمواطنين، وسأستمر في الوقوف بجانبهم في كل وقت ومكان”.

وشدد على أن انسحابه لا يقلل من احترامه لكل من دعموه خلال الحملة الانتخابية، مؤكدا أن هدفه الأسمى هو خدمة المواطنين بكل إخلاص، بعيدًا عن أي مكاسب سياسية شخصية، مشيرًا إلى أن نتائج الانتخابات برهنت على ثقة الناس وحبهم له، مشددا على أنه سيواصل تقديم الخدمات للمجتمع من الشارع، وسيكشف لاحقا عن أسباب قراره بعدم متابعة الطعن.

تم نسخ الرابط