عاجل

من سيخلف مادورو؟.. ماتشادو أو نائبته أم زعيم المعارضة

مادورو
مادورو

تواجه فنزويلا فراغًا سياسيًا حادًا بعد العملية العسكرية الأمريكية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد.

وأشارت التقارير الأولية إلى احتمال تعاون جزئي من مادورو، الذي كان يسعى لعقد صفقة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن الصفقة لم تتحقق،  وبغض النظر عن دوافعه، فإن رحيله يترك البلاد بلا قيادة واضحة، مع احتمالية انزلاقها نحو فوضى واسعة.

من يخلف مادورو؟

وأشارت صحيفة التليجراف البريطانية، إلى أنه لم يتضح بعد من سيتولى السلطة، إلا أن هناك عددًا من الشخصيات البارزة التي قد تتقدم لتولي القيادة، سواء بدعم أمريكي مباشر أو عبر استغلال الفراغ السياسي القائم، وذلك على النحو التالي: 

إدموندو جونزاليس زعيم المعارضة

تعترف الولايات المتحدة بإدموندو جونزاليس، الفائز في الانتخابات المتنازع عليها عام 2024، كرئيس منتخب لفنزويلا، بعد حصوله على أكبر عدد من الأصوات وفقًا لإحصاءات المعارضة، رغم إعلان المجلس الانتخابي الموالي لمادورو فوز الأخير.

ويواجه جونزاليس، البالغ من العمر 76 عامًا، تحديات كبيرة بسبب سيطرة القوات العسكرية على النظام الداخلي وإدارة الموارد الاقتصادية، مما يجعل السيطرة على الجيش والشرطة ودوائر الاستخبارات صعبة للغاية. 

ورغم أن جونزاليس قد يكون الخيار الديمقراطي الواضح، فإن توليه السلطة دون دعم واسع قد يؤدي إلى فوضى كبيرة، ما لم تكن الولايات المتحدة مستعدة لنشر قوات كبيرة وتوفير الإمدادات الأساسية لإدارة الاقتصاد.

<strong>إدموندو جونزاليس زعيم المعارضة</strong>
إدموندو جونزاليس زعيم المعارضة

ماريا كورينا ماتشادو.. زعيمة المعارضة الفعلية

تعتبر ماتشادو الزعيمة الفعلية للمعارضة ورئيسة حزب فنزويلا فينتي، وفازت بالانتخابات التمهيدية الرئاسية لعام 2023 بأكثر من 90% من الأصوات، لكنها مُنعت من الترشح رسميًا من قبل المحكمة العليا الموالية لمادورو.

ورغم اختفائها منذ عام 2024، طرحت ماتشادو خطة لإدارة الساعات والأيام الأولى بعد رحيل مادورو، مؤكدة استعدادها لقيادة البلاد نحو عصر جديد. 

ويعتقد الخبراء أن شعبيتها تجعلها أكثر قدرة من جونزاليس على حشد دعم شعبي والحفاظ على استقرار البلاد، رغم أن دعمها الواضح للتدخل الأمريكي قد يقلل من قبولها داخليًا.

<strong>إدموندو جونزاليس زعيم المعارضة</strong>
إدموندو جونزاليس زعيم المعارضة

ديلسي رودريجيز  نائبة الرئيس الفنزويلي

وفق الدستور الفنزويلي، تتولى نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز الرئاسة مؤقتًا في حالة غياب مادورو، على أن يتم إجراء انتخابات خلال 30 يومًا. 

وقد اقترحها مادورو كخيار مؤقت قبل تنظيم الانتخابات الجديدة، إلا أن رودريجيز تواجه تحديات كبيرة، حي يتم النظر إليها كشخصية مرتبطة بالنظام السابق، وقد تفتقر إلى الدعم الكافي من الجيش والجماهير لمنع الفوضى.

<strong>ديلسي رودريجيز  نائبة الرئيس الفنزويلي</strong>
ديلسي رودريجيز  نائبة الرئيس الفنزويلي

خورخي رودريجيز  رئيس الجمعية الوطنية

يعد خورخي شقيق ديلسي رودريجيز، ويشغل منصب رئيس الجمعية الوطنية ويعد المفاوض الرئيسي لمادورو، وأدى دورًا محوريًا محتملًا في حكومة انتقالية أكثر مرونة، حيث يتمتع بمصداقية داخلية ويمكن أن يقود تسليم السلطة تدريجيًا إلى حكومة منتخبة ديمقراطيًا، لكنه ليس الخيار المفضل للولايات المتحدة.

<strong>خورخي رودريجيز  رئيس الجمعية الوطنية</strong>
خورخي رودريجيز  رئيس الجمعية الوطنية

ديوسدادو كابيو وزير الداخلية والعدالة والسلام

يتمتع كابيو بنفوذ كبير داخل الجيش والفصائل الموالية لمادورو، وقد يكون القادر على الحفاظ على بعض السيطرة على القوات المسلحة والشرطة خلال فترة انتقالية، رغم أنه لن يكون الخيار المدعوم من واشنطن للقيادة الرسمية، لكنه قادر على منع تفكك النظام وضمان بعض الاستقرار أثناء الانتقال.

<strong>ديوسدادو كابيو وزير الداخلية والعدالة والسلام</strong>
ديوسدادو كابيو وزير الداخلية والعدالة والسلام

فلاديمير بادريونو لوبيز وزير الدفاع الفنزويلي 

يمتلك لوبيز نفوذًا كبيرًا داخل الجيش الفنزويلي، لكنه غير مقبول من المجتمع الدولي والولايات المتحدة، التي تقدم مكافآت مالية للقبض عليه. 

ومع ذلك، يظل شخصية قوية في التحكم بالقوات المسلحة وإدارة مؤسسات الدولة الاقتصادية، وقد يلعب دورًا في أي حكومة انتقالية لضمان الأمن والاستقرار خلال فترة الانتقال.

<strong>فلاديمير بادريونو لوبيز وزير الدفاع الفنزويلي </strong>
فلاديمير بادريونو لوبيز وزير الدفاع الفنزويلي 
تم نسخ الرابط