هل نشهد زيادة في أسعار اللحوم الفترة المقبلة؟.. نقيب الفلاحين يجيب
قال حسين عبد الرحمن أبو صدام نقيب الفلاحين، إن أسعار اللحوم الحية سترتفع خلال الأيام المقبلة مع اقتراب شهر رمضان وعيدي الفطر والأضحى.
الفرق بين اللحمة الحية والمذبوحة وأين تقف الأسعار؟
وأوضح أبو صدام خلال مداخلة هاتفية عبر قناة الحدث اليوم، أن سعر كيلو اللحم البقري الحي سيرتفع من 170 إلى 180 جنيها، بينما سيرتفع كيلو اللحم الجاموسي من 145 إلى 155 جنيها.
ونوه إلى أن سعر لحم الغنم الحي سوف يصل إلى 200 جنيه للكيلو، مبررا الزيادة بأنها تحدث كل عام في نفس التوقيت، بسبب اتجاه المواطنين لزيادة التربية استعدادا للمواسم الدينية، إلى جانب ارتفاع معدلات استهلاك اللحوم في الشتاء، وهو ما يحرك السوق ويتسبب في ارتفاع الأسعار.
وأوضح نقيب الفلاحين أن الزيادة المعلنة تخص اللحوم الحية فقط، وليست اللحوم المذبوحة الموجودة عند الجزارين، مشيرا إلى أن أسعار اللحوم المذبوحة حاليا مرتفعة أصلا، ولا تعكس السعر الحقيقي.
وأكد أن الجزارين يبيعون بهامش ربح كبير، وأن ارتفاع سعر “الحي” بـ5 أو 10 جنيهات للكيلو لن يؤثر على الأسعار النهائية للمستهلك.
هل سترتفع اللحمة عند الجزارين؟ الإجابة تطمينات رسمية
وشدد أبو صدام على أن اللحوم المذبوحة لن تزيد، مؤكدا وجود جهود حكومية ضخمة لضبط السوق وتوفير اللحوم الحمراء والبيضاء.
وأوضح أن العرض والطلب هو الذي يحكم السوق، ومع زيادة الطلب في المواسم مقابل تربية أقل في الفترات السابقة، يحدث ارتفاع بسيط في أسعار الماشية، وهو أمر طبيعي ومتكرر كل عام.
زيادة موسمية وتحرك “معقول” للأسعار
وأكد أبو صدام أن ما يحدث ليس أزمة جديدة، بل هو تحرك موسمي يحدث قبل كل مناسبة كبرى، مضيفا:"بعد فترة ركود في بيع المواشي، ومع اقتراب أعياد الإخوة المسيحيين وشهر رمضان وعيد الأضحى، تبدأ حركة شراء واسعة من المربين، مما يدفع الأسعار إلى الارتفاع قليلا.
وشدد على أن المربي كان يخسر في الفترة الماضية بسبب البيع بأقل من تكلفة التربية، وبالتالي فإن زيادة بسيطة تعدل ميزان السوق دون أن ترفع السعر على المستهلك.



