جيهان ياسين: السيدة زينب زهرة البيت النبوي ونور هاشمي وبركة ربانية|خاص
أكدت الدكتورة جيهان ياسين، الواعظة بوزارة الأوقاف، إن السيدة زينب رضي الله عنها، ابنة الإمام علي والسيدة فاطمة البتول وحفيدة الرسول ﷺ، ليست مجرد اسم يمر في التاريخ، ولا مقام يزار فحسب، بل هي روح حاضرة، ورسالة باقية، ونور من أنوار آل بيت رسول الله ﷺ.
نشأت في بيت الوحي
وقالت الدكتورة ياسين لـ نيوز رووم : إن السيدة زينب نشأت في بيت الوحي، وارتوت من أخلاق النبوة، فكانت مثالًا في الصبر وقمة في الشجاعة وبحرًا في الرحمة. وعرفت الألم والفقد والمحن منذ صغرها، حتى برزت عظمتها في فاجعة كربلاء، حين تكلمت الكلمة في وقت سكت فيه السيف، وكانت صوتًا للكرامة حين أراد الظالمون إهانة الحق، حاملة رسالة الحسين رضي الله عنه بصدق وشجاعة، فاستحقت أن تُسمّى بطلة كربلاء وخطيبة بني هاشم.
مصر نالت من نور السيدة زينب
وتابعت الدكتورة جيهان ياسين أن مصر نالت من نور السيدة زينب، حيث أتت إلى أرض الكنانة لاجئة في ظاهر الأمر، لكنها كانت هدية ربانية ورحمة جلية على قلوب المصريين، الذين استقبلوها بالحب والوفاء، فبادلتهم دعاءً خالصًا من قلب مؤمن، ليصبح عهد محبة لا ينقطع بين المصريين وسيدتهم.
كاملة الفضائل والكريمة في الدارين
وأكدت على أن عظمة السيدة زينب تكمن في معرفتها الحقيقية بالله، فكانت مقامها بمحض محبة الناس وصدقها، ولم تطلب منصبًا أو ذكرا، فظل ذكرها خالدا, ولقبت بـ«زينب الكبرى» و«عقيلة بني هاشم» لما تحلى به من حكمة وثبات، ووصفتها بأنها العالِمة غير المعلمة، وأم المصائب التي صبرت عليها، وزاهدة عابدة كاملة الفضائل والكريمة في الدارين.
دعوة للاقتداء بصبرها وصدقها وعبادتها
واختتمت الدكتورة جيهان ياسين حديثها بالتأكيد على أن الاحتفال بالسيدة زينب ليس مجرد مظاهر، بل هو تذكير بسيرتها ودعوة للاقتداء بصبرها وصدقها وعبادتها، قائلة: «سلام عليها يوم صبرت، ويوم نطقت بالحق، ويوم سكنت أرض مصر، فصارت بنورها مصر المؤمنة. ومن تخلق بسيرتها ونال من عطرتها فقد فاز في الدارين».


