عاجل

توحيد إجازات المسيحيين الرسمية..الطائفة الإنجيلية ترسل خطابًا إلى مجلس الوزراء

الدكتور القس أندريه
الدكتور القس أندريه زكي

أرسل الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، خطابًا إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بشأن القرار رقم (346) لسنة 2025، المتعلق بإجازات الأعياد.

وأكد الخطاب أهمية توحيد إجازات الأعياد لجميع المصريين المسيحيين، بما يعزز مبادئ المواطنة والمساواة، ويسهم في ترسيخ قيم الوحدة الوطنية.

قداسة البابا يستقبل نيافة الأنبا تادرس

ومن جانب أخر،استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني في المقر البابوي بالقاهرة يوم الجمعة، نيافة الأنبا تادرس مطران بورسعيد، الذي قدم التهنئة لقداسته بمناسبة العام الجديد وعيد الميلاد المجيد، وعرض لبعض الموضوعات الخاصة بخدمته الرعوية.

وعقب اللقاء التقى قداسة البابا وبرفقته نيافة الأنبا تادرس القمص بولا سعد وكيل مطرانية بورسعيد ومجموعة من رهبان دير الأمير تادرس والقوي الأنبا موسى ببرية الفرما التابع لإيبارشية بورسعيد.

رسالة جديدة لرئيس الطائفة الإنجيلية تؤكد أن معرفة المسيح تتجاوز الفكر إلى اختبار حيّ في القلب

أكدت رسالة روحية حديثة للدكتور القس أندرية زكي رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر،  أن الإيمان المسيحي الحقيقي لا يقتصر على معرفة ذهنية أو فكرية بالمسيح، بل يقوم على معرفة أعمق وصفها بأنها «كشفية ووجودية»، حيث يتجلى المسيح في قلب الإنسان ويقوده إلى تغيير جذري في حياته وسلوكه.

وانطلقت الرسالة، التي جاءت تحت عنوان «المسيح الذي لم نعرفه بعد: أمس واليوم وإلى الأبد»، من قول الرسول بولس: «لأَعْرِفَهُ، وَقُوَّةَ قِيَامَتِهِ، وَشَرِكَةَ آلاَمِهِ، مُتَشَبِّهًا بِمَوْتِهِ»، مؤكدة أن هذه المعرفة لا تتحقق بالكلمات أو المعلومات فقط، بل بالاختبار العملي للشركة مع المسيح في الألم والرجاء والقيامة.

وأشارت الرسالة إلى أن كثيرين حصروا صورة السيد المسيح في قوالب ضيقة، فرأوه «وديعًا فقط» وتناسوا أنه نطق بالويلات في مواجهة الظلم والرياء، وجعلوه رمزًا للراحة والطمأنينة دون الالتفات إلى أنه حمل الصليب ودعا تابعيه إلى طريق التضحية والبذل. كما لفتت إلى أن البعض رسم صورة للمسيح وفق توقعاته النفسية والاجتماعية، بدلًا من أن يكتشف فيه إعلان الله وحقيقته الكاملة.

ودعت الرسالة المؤمنين إلى الالتصاق بالمسيح الذي لم يُعرف بعد بالعمق الكافي، وفتح القلوب له ليقودهم إلى معرفة أصدق، وعبادة أنقى، وحياة أكثر قداسة. وشددت على أن الهدف من الإيمان ليس الاكتفاء بالشكل أو العادة، بل التشبه بصورة المسيح، والحياة في قوة قيامته، والسير برجاء نحو المجد الأبدي.

تم نسخ الرابط