الشرقية غارقة في القمامة.. طرق ومصارف تتحول لمقالب مفتوحة تهدد صحة الأهالي
تعد محافظة الشرقية واحدة من كبرى محافظات مصر مساحةً وتعداداً سكانياً، إلا أنها باتت تواجه في الآونة الأخيرة أزمة بيئية متفاقمة تتمثل في انتشار تلال القمامة على الطرق العامة وداخل القرى، مما حول المشهد الجمالي إلى بؤر للتلوث ومصدراً للأمراض.
حيث لم تقتصر أزمة القمامة على الأحياء العشوائية فحسب، بل امتدت لتشمل الطرق السريعة والرئيسية التي تربط مراكز المحافظة ببعضها البعض، فعلى جانبي طريق "الزقازيق – المنصورة" وطريق "بلبيس – القاهرة"، تظهر تجمعات القمامة بشكل يومي، مما يؤدي إلى انبعاث روائح كريهة وإعاقة حركة المرور في بعض الأحيان بسبب لجوء البعض لحرق هذه النفايات للتخلص منها، مما يغطي الطرق بسحب من الدخان الكثيف.
القمامة في محيط مدارس الزقازيق
في القرى، يبدو الوضع أكثر مأساوية؛ حيث تحولت ضفاف الترع والمصارف إلى مقالب مفتوحة، ويتم إلقاء النفايات في المجاري المائية يؤدي إلى انسدادها وتلوث مياه الري.
وأصبحت هذه التجمعات بيئة خصبة لنمو الحشرات والزواحف، مما يهدد سلامة الأطفال والأهالي.
ويشتكي العديد من سكان القرى من غياب سيارات جمع القمامة بانتظام، مما يضطرهم للتخلص منها في أقرب نقطة خالية.
واستنكر الاهالى كونهم يدفعون النظافة بانتظام على فواتير الكهرباء، لكنهم لا يروا نرى سيارات الجمع إلا نادراً. نضطر لإلقاء القمامة في المصارف،