أين الحصر الفعلي؟.. “الرفق بالحيوان": أرض الإيواء ليس حل لأزمة كلاب الشارع
أكدت منى خليل رئيس اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان، أن أطروحة أرض الإيواء والملاجئ ليست الحل الأمثل للتعامل مع أزمة كلاب الشارع، مطالبة بتفعيل حملات تعقيم وتطعيم على يد أطباء مدربون من الطب البيطري.
أرض الإيواء ليست الحل لأزمة كلاب الشارع
وقالت «خليل» في تصريحات خاصة لـ نيوز رووم: أرض الإيواء لا ليست حلًا على الإطلاق، خاصة في ظل غياب الحصر العدد الفعلي للكلاب ما يعني عدم معرفة كم مربعا من الأراضي نحتاجها للإيواء واستيعاب أعداد الكلاب.
وتساءلت: من أين ستوفر الدولة الأراضي؟، ومن أين ستوفر الموارد المالية المطلوبة لإطعام هذه الكلاب بشكل يومي والإبقاء عليها تحت رقابة بيطرية وإيجاد العمالة المدربة التي يمكن لها أن تتعامل مع هذه الحيوانات؟، مشددة: في كل الأحوال يستلزم تعقيمها جميعا حتى لا تتكاثر داخل أماكن الإيواء المزعومة.
وشددت: التكلفة على مدى السنوات ستكون أكثر بكثير من التعقيم والتطعيم والإبقاء على الحيوانات في مكانها لأن عمر كلب الشارع عمر قصير فبالتالي بالحسبة المالية الاقتصادية فكرة الإيواء ليست هي الحل إطلاقًا.
وتابعت: يجب أن تقتصر فكرة ملاجئ الإيواء فقط على الحالات المريضة العجوزة والعاجزة والكلاب التي تحتاج أن تبقى تحت الملاحظة لتحديد سلوكياتها أو التأكد من سلامتها صحيًا فقط، ويجب أن يتم الاستعانة بآراء جمعيات الرفق بالحيوان في هذه المسألة لأنهم لا يعلمون ما هي إدارة الملاجئ، وما يستلزمه البقاء في هذه الأماكن من موارد مالية وموارد بشرية وطبية وعمالة وأمور كثيرة أخرى لأنها ليست فقط قطعة أرض مصورة يتم إلقاء الكلاب فيها لتموت بعيدًا عن أعين الناس، لأن هذه ستكون النتيجة الحتمية لما يفكرون به الآن، لغياب الخبرة الكافية في إدارة الملاجئ أو كيفية العمل داخلها أو تكلفتها.