عاجل

النائب ناصر الضو: الإخوان الإرهابية تعتمد تدوير الأكاذيب لتضليل المصريين

 ناصر الضو
ناصر الضو

أكد النائب ناصر الضو، عضو مجلس الشيوخ، أن جماعة الإخوان الإرهابية تدرك جيدًا أن استهداف الوعي أخطر بكثير من استهداف المنشآت، ولذلك تركز جهودها خلال السنوات الأخيرة على الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي.

وأوضح الضو، أن الجماعة تستخدم خطابًا نفسيًا مدروسًا، يقوم على بث الإحباط والتشكيك المستمر في كل إنجاز، مع التركيز على إبراز السلبيات أو اختلاقها، في محاولة لإضعاف الروح المعنوية لدى المواطن، وكسر حالة الثقة المتبادلة بين الشعب والدولة.

وأشار الضو، إلى أن الإخوان يعتمدون على إعلاميين هاربين فقدوا مصداقيتهم داخل مصر، لكنهم ما زالوا يحاولون التأثير عبر مخاطبة العواطف، وليس العقول، مستخدمين لغة تحريضية وشعارات براقة تخفي وراءها أهدافًا تخريبية.

وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن هذه الحملات لن تنجح في ظل ارتفاع مستوى الوعي الشعبي، مشددًا على أن الدولة المصرية تخوض معركة وعي حقيقية، وتحقق فيها تقدمًا ملحوظًا، بفضل تضافر الجهود بين المؤسسات المختلفة.

ودعا الضو، إلى ضرورة دعم الإعلام الوطني، وتشجيع الشباب على إنتاج محتوى إيجابي وواعٍ، مؤكدًا أن مواجهة الأكاذيب لا تكون فقط بالرد، بل ببناء وعي قادر على الفرز والتمييز، وهو ما يمثل خط الدفاع الأقوى ضد مخططات الجماعة.

اعتداء الإخوان على السفارات المصرية يمثل تهديدًا للسيادة الوطنية

من جانب آخر، أكد النائب ناصر الضو، في تصريحات مؤخرًا أن القبض على ثلاثة من عناصر جماعة الإخوان في تركيا على خلفية محاولتهم اقتحام السفارات المصرية بالخارج يكشف مرة أخرى حقيقة استغلال الجماعة للقضايا الإنسانية لأغراض سياسية. وأضاف الضو أن ما قامت به العناصر الثلاثة لا يعكس أي اهتمام بالقضية الفلسطينية، بل هو جزء من محاولات لإثارة الفوضى وتشويه صورة مصر دولياً.

وأكد أن تصنيف العناصر ضمن "كود إرهاب" يعكس خطورة التحركات الإخوانية، مشيرًا إلى أن الجماعة تحاول توظيف بعض الشباب في الخارج للقيام بأعمال عدائية ضد الدولة المصرية، بينما يتوارى قادة التنظيم خلف الكواليس.

وأوضح الضو أن محاولات الاقتحام تمثل انتهاكًا صريحًا للمواثيق الدولية، ولا يمكن تبريرها بأي ذريعة، مشددًا على أن حماية البعثات الدبلوماسية واجب على الدول المضيفة للحفاظ على العلاقات الدولية المستقرة.

تم نسخ الرابط