عاجل

محتوى بلا قصة ولا حكمة.. خبير يكشف حقيقة «النفايات الرقمية»

النفايات الرقمية
النفايات الرقمية

قال الدكتور أشرف بني محمد خبير اقتصاديات التكنولوجيا، إن مصطلح «النفايات الرقمية» يطلق على المحتوى الذي يفتقد للمعنى والعمق والقيمة الإنسانية الحقيقية، موضحا أن هذا النوع من المحتوى لا يحمل قصة ولا حبكة ولا نتيجة، إذ يكون عبارة عن قوالب جاهزة يتم إنتاجها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مع تدخل بشري محدود جدا، ما يجعله محتوى متكررًا وبلا جدوى أو نهاية ذات مغزى.

حقيقة النفايات الرقمية

وأضاف الخبير، خلال مداخلة عبر برنامج «صباح جديد» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن النفايات الرقمية تتمثل في مقاطع فيديو وصور تنتشر بكثافة على المنصات الرقمية وتتحكم في إنتاجها الخوارزميات دون وجود واقع بشري حقيقي خلفها، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي من هذا المحتوى هو جذب الانتباه فقط دون تقديم رسالة أو قيمة معرفية أو ثقافية على عكس ما نجده في القصص أو الروايات أو الأعمال الدرامية التي تحمل معنى ونهاية واضحة.

جذب بلا معنى 

وأكد بني محمد أن أدوات الذكاء الاصطناعي تستخدم اليوم لبناء محتوى غايته الوحيدة إبقاء المستخدم في حالة متابعة مستمرة عبر محتوى بلا حكمة أو مغزى، إذ ينتهي دون أي نتيجة فكرية أو إنسانية، ما يجعله أقرب إلى الاستهلاك الآني السريع بدل أن يكون محتوى مؤثر أو مفيد.

الاستهداف والأرباح السريعة 

وفيما يتعلق بسبب انتشار هذا النوع من المحتوى، أوضح الخبير أن الدافع الأساسي هو تحقيق أرباح سريعة من خلال النشر المكثف على منصات مثل يوتيوب وتيك توك دون وجود هدف ثقافي أو توعوي، لافتا إلى أن الأطفال يعدون من أكثر الفئات استهدافا وتأثرا، ما يجعل النفايات الرقمية أكثر ضررا على الوعي العام.
في وقت سابق، أكد الدكتور أشرف بني محمد خبير سياسات التكنولوجيا، أن الشراكة بين OpenAI وMicrosoft ليست جديدة، بل تمتد لسنوات طويلة، إلا أن ما يحدث اليوم يعكس بوضوح ما يعرف بمعادلة المكسب المتبادل للطرفين، حيث يستفيد كل منهما من الآخر بشكل متوازن.

الشراكة بين OpenAI وMicrosoft

وأوضح، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مايكروسوفت تستفيد بشكل كبير من تراخيص استخدام تقنيات OpenAI والوصول المباشر إلى نماذجها، الأمر الذي يعزز قدراتها في تطوير منتجاتها وخدماتها الذكية، كما في المقابل تقدم مايكروسوفت دعما ماليا وتقنيا يدفع OpenAI نحو مزيد من الابتكار والتوسع.

تم نسخ الرابط