عاجل

بعد انتخاب الألفي.. رئيس جامعة السويس: شهادة دولية على تميز التعليم المصري|خاص

الدكتور أشرف حنيجل،
الدكتور أشرف حنيجل، رئيس جامعة السويس

أكد الدكتور أشرف حنيجل، رئيس جامعة السويس، أن انتخاب الدكتور محمد الألفي رئيسًا للكلية الملكية لجراحي العيون، وقبله انتخاب الدكتور هاني عتيبة رئيسًا للكلية الملكية للأطباء والجراحين في بريطانيا عام 2023، يمثل إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق، ويعكس المكانة الرفيعة التي وصلت إليها الكفاءات الطبية المصرية عالميًا.

وأضاف "حنيجل" في تصريح لموقع "نيوز رووم" أن هذه النجاحات تؤكد قدرة مصر على تصدير نماذج قيادية متميزة تتبوأ أرفع المناصب الدولية، وتعزز صورة الدولة المصرية كمركز لإعداد الكفاءات الطبية والعلمية القادرة على المنافسة والقيادة عالميًا.

دعم القيادة السياسية للبحث العلمي

وأشار رئيس جامعة السويس إلى أن هذه الإنجازات تتزامن مع ما تشهده مصر من تطور ملحوظ في مجالات البحث العلمي والتعليم الطبي، في ظل توسع الجامعات والمراكز البحثية في مشروعات الابتكار الطبي، وزيادة فرص التعاون الدولي.

وأكد أن هذا التقدم يأتي بدعم ورعاية القيادة السياسية، وفي مقدمتها الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي يولي اهتمامًا بالغًا بالعلم والبحث العلمي، ويؤمن بأن الاستثمار في الإنسان المصري هو الأساس الحقيقي لبناء الوطن وتحقيق التنمية المستدامة.

وأوضح "حنيجل" أن انتخاب الدكتور محمد الألفي مؤخرًا يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه الكفاءات الطبية المصرية، والقدرة على المنافسة في أعرق المؤسسات العلمية والطبية عالميًا، مشيرًا إلى أن تولي أطباء مصريين رئاسة كليات ملكية بريطانية يعد شهادة دولية على كفاءة منظومة التعليم والتدريب الطبي في مصر.

وأشار رئيس جامعة السويس، إلى أن ما يحققه الأطباء والعلماء المصريون في الخارج، هو ثمرة طبيعية لمنظومة تعليمية تتطور باستمرار، وتعاون مؤسسي مثمر بين الجامعات والمراكز البحثية والهيئات الطبية، مؤكدًا أن الدولة المصرية تضع ملف بناء الإنسان وتنمية القدرات البشرية على رأس أولوياتها.

رسالة أمل للأجيال الجديدة

وشدد على أن هذه الإنجازات تمثل رسالة أمل للأجيال الجديدة من طلاب الطب والباحثين، ودليلًا واضحًا على أن الاجتهاد والتميز العلمي يفتحان أبواب العالمية، ويعززان من دور مصر الريادي في دعم مسيرة الطب والبحث العلمي على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد "حنيجل" أن استمرار دعم الكفاءات الشابة، وتوسيع آفاق التعاون الدولي، سيظل ركيزة أساسية للحفاظ على هذا الزخم من النجاحات، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كمنارة للعلم والتميز الطبي عالميًا.

تم نسخ الرابط