استثمار أم ادخار؟.. أستاذ تمويل يوضح حقيقة الربح من الذهب والعقار
أكد الدكتور هشام إبراهيم أستاذ التمويل والاستثمار، أن توجيه الأموال إلى الذهب أو العقارات أو السيارات لا يعد استثمارا بالمعنى الاقتصادي الدقيق، لكن يندرج في إطار الادخار، موضحا أن الاستثمار الحقيقي يقوم على خلق قيمة مضافة وعائد ناتج عن نشاط إنتاجي فعلي.
مفهوم الاستثمار الحقيقي
وأوضح إبراهيم، خلال لقائه عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الاستثمار الإنتاجي هو الذي يدخل في عملية تشغيل وإنتاج، كما يسهم في تنمية الاقتصاد وخلق فرص عمل، مشيرا إلى أن تنوع قطاعات النشاط الاقتصادي في مصر يمثل نقطة قوة خاصة عند ضخ الاستثمارات في مجالات إنتاجية حقيقية.
الأسهم استثمارغير مباشر
وأضاف أن الاستثمار الريعي مثل شراء الذهب أو السيارات قد يحقق أرباحا بمرور الوقت، لكنه لا يصنف كاستثمار إنتاجي، لافتا إلى أن الأسهم تعد استثمارا غير مباشر لأنها تمثل مشاركة في أنشطة إنتاجية قائمة.
وأشار إلى أن الاستثمار العقاري يصبح حقيقيا في حالة شراء وحدة غير مكتملة، ثم تطويرها وتجهيزها وإعادة بيعها، ما يحقق قيمة مضافة، لكن يظل شراء وحدة سكنية وتركها مغلقة ثم بيعها فيما بعد مجرد تحقيق دخل وليس استثمارا بالمعنى الاقتصادي.
أهمية تصحيح المفاهيم الشائعة
وفيما يتعلق بالذهب، أكد أستاذ التمويل والاستثمار أن الاستثمار فيه يكون فعليا فقط عند دخوله في عمليات تشغيل وتصنيع تسهم في زيادة القيمة وتشغيل العمالة، مشددا على أهمية تصحيح المفاهيم الشائعة لدى الأفراد بشأن الاستثمار.
واختتم إبراهيم بالتأكيد على أن إيداع الأموال في البنوك يعد شكلا من أشكال الادخار، لافتا إلى أن البنوك تتولى بعدها توجيه هذه المدخرات نحو استثمارات حقيقية تدعم النشاط الاقتصادي.
في وقت سابق، قال الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار، إن الدولة المصرية لا تميز بين جنسيات المستثمرين، مشيرًا إلى أن المناخ الاستثماري في مصر مفتوح أمام الجميع، سواء كانوا مستثمرين من قطر أو السعودية أو الإمارات أو تركيا، وكذلك من الولايات المتحدة وبريطانيا.
المعيار الرئيسي في قبول أي استثمار
وأوضح إبراهيم، خلال لقائه ببرنامج «الساعة 6» المذاع على قناة «الحياة»، أن المعيار الرئيسي في قبول أي استثمار يتمثل في مدى توافقه مع استراتيجية الدولة المصرية، وقدرته على تحقيق منفعة متبادلة للطرفين، إلى جانب إسهامه في دعم المشروعات القومية والقطاعات ذات الأولوية، وليس فقط تحقيق عائد استثماري مباشر.





