عاجل

وزير الثقافة الإسرائيلي: غزة والضفة لنا والفلسطينيون ضيوف مؤقتون

وزير الثقافة الإسرائيلي
وزير الثقافة الإسرائيلي

زعم وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار، اليوم الجمعة، بأن غزة تنتمي إلى إسرائيل، وأن الفلسطينيين في القطاع هم "ضيوف" تسمح لهم إسرائيل بالعيش هناك في الوقت الحالي.

قال زوهار في مقابلة مع هيئة البث العامة "كان": "غزة هي أيضا لنا، نحن فقط نسمح لهم بالتواجد هناك كضيوف حتى نقطة معينة، لكن غزة هي لنا".

وأضاف الوزير الإسرائيلي، بأن بلاده "تسمح للفلسطينيين بالبقاء هناك كضيوف حتى وقت معين، لكن غزة لإسرائيل"، كما ادعى زوهار، أن "الضفة الغربية ملك لإسرائيل أيضا، ولسنا محتلين في أرضنا".

إسرائيل تبدأ هدم 25 مبنى في مخيم نور شمس بالضفة الغربية

في سياق آخر، بدأت الجرافات الإسرائيلية، صباح يوم الأربعاء، إزالة 25 مبنى في مخيم نور شمس للاجئين شمال الضفة الغربية، وذلك في خطوة وصفها الجيش بأنها تهدف إلى اجتثاث جماعات إرهابية تعمل ضمن المناطق المدنية المكتظة بالسكان.

ويقطن هذه المباني نحو 100 عائلة، بينما يراقب السكان العملية من مسافة آمنة وسط تصاعد سحب كثيفة من الغبار.

جيش الاحتلال الإسرائيلي يبرر العملية

وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أن عمليات الهدم تأتي ضمن حملة مستمرة تستهدف جماعات فلسطينية مسلحة مصنفة إرهابية، مشيرًا إلى أن شمال السامرة أصبح مركزًا مهمًا للنشاط الإرهابي، حيث تستخدم هذه الجماعات المباني المدنية لإخفاء ذخائرها وعبواتها الناسفة، مما يعرض الجنود للخطر ويعيق حرية تحركهم.

من جانبها، أكدت نهاية الجندي، عضوة اللجنة الشعبية لمخيم نور شمس، أن مئات العائلات أجبرت على مغادرة منازلها منذ بداية العمليات العسكرية في وقت سابق من هذا العام، وأن أكثر من 1500 عائلة لا تزال غير قادرة على العودة حتى اليوم، معتبرة مما يحدث كارثة إنسانية حقيقية بحق اللاجئين الفلسطينيين.

استراتيجية أوسع لهدم المباني

ويأتي هذا الهدم ضمن استراتيجية إسرائيلية أوسع تهدف إلى تسهيل وصول المركبات العسكرية داخل المخيمات المكتظة، ضمن عمليات تشمل مخيمات شمال الضفة الغربية مثل طولكرم وجنين. 

وأفاد الجيش بأن القوات ما زالت تعثر على أسلحة وذخائر وعبوات ناسفة خلال عملياتها، رغم مرور عام كامل على بدء الحملة.

مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية بين التاريخ والحاضر

وتجدر الإشارة إلى أن مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية تأسست بعد حرب 1948 ونكبة الفلسطينيين لتأوي المشردين، وبدأت بالخيام قبل أن تتحول مع مرور الوقت إلى مساكن مبنية من الطوب، وتوارثت أجيال السكان صفة اللاجئ. 

<strong>هدوم مباني مخيم نور شمس بالضفة الغربية</strong>
هدوم مباني مخيم نور شمس بالضفة الغربية

ويعتقد الكثيرون أن إسرائيل تسعى من خلال هذه العمليات إلى تصفية فكرة المخيمات نفسها وتحويلها إلى أحياء عادية ضمن المدن المجاورة، مما يمس قضية اللاجئين الفلسطينيين بشكل مباشر.

تم نسخ الرابط