د. إيمان كريم: دمج الأشخاص ذوي الإعاقة يتطلب بيئة مجهزة ودعم كامل| خاص
أشادت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، بإعلان وزير العمل تسليم 20 عقد عمل لذوى الهمم فى الجامعة المصرية الصينية، مؤكدةً أن هذه الخطوة تهدف إلى دمجهم الحقيقي في سوق العمل، وتعزيز فرص العمل المتكافئة.
وأوضحت "كريم"، أن المجلس أبرم بروتوكول تعاون مع وزارة العمل؛ لتحديد احتياجات سوق العمل ومتطلبات الوظائف الملائمة لكل فئة من ذوي الإعاقة، مضيفةً: نحن لا نتحدث عن وظيفة واحدة لكل الأشخاص ذوي الإعاقة، بل نأخذ في الاعتبار نوع الإعاقة وقدرات الشخص، سواء كانت حركية، سمعية، بصرية أو غيرها، لتوفير بيئة عمل مناسبة".
وأشارت في تصريح لموقع "نيوز رووم"، إلى أن التوظيف لا يعني حرمان الأشخاص ذوي الإعاقة من العمل إذا كانت البيئة غير مجهزة، بل يلزم صاحب العمل توفير بيئة مهيأة تشمل مرافق مثل الرامب والمساحات المناسبة، بما يتوافق مع الكود الهندسي.
التدريب والتوعية لضمان الدمج الكامل
وقالت المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة: "نحن نعمل مع وزارة العمل لتدريب الموارد البشرية على التعامل مع ذوي الإعاقة، بما يضمن دمجهم بشكل فعّال في بيئة العمل دون أن تؤثر إعاقتهم على الأداء أو رغبتهم في العمل".
وأضافت أن المجلس يحرص على توفر جميع وسائل الدعم مثل المترجمين ولغة الإشارة عند الحاجة، لضمان حقوق الموظف وممارسته لعمله بشكل طبيعي ومتساوٍ مع زملائه.
متابعة التوظيف والتأكد من الفعالية
وأشارت "كريم" إلى أن المجلس يتابع تنفيذ قانون التوظيف 5% بدقة، مؤكدة أنه لا يكفي أن يكتفي صاحب العمل بتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة لمجرد الحصول على حوافز أو تخفيضات ضريبية، بل يجب ضمان أن يمارس الشخص عمله ويحصل على حقوقه في بيئة العمل.
وأكدت أن الأشخاص ذوي الإعاقة الشديدة يحصلون على حماية اجتماعية كاملة، بينما الأشخاص القادرون على العمل يجب أن تتوافر لهم فرص حقيقية للتوظيف والمشاركة الاقتصادية.