عاجل

قيادي بحزب الإصلاح والنهضة يدعو لتعزيز الشفافية في تمويل الحملات الانتخابية

الحسيني الكارم نائب
الحسيني الكارم نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة

دعا  الحسيني الكارم، نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة لشؤون المحافظات، إلى تعزيز الشفافية والوضوح فيما يتعلق بتمويل الحملات الانتخابية، مؤكدًا أن طرح التساؤلات حول مصادر الأموال الانتخابية يأتي في إطار الحرص على الاطمئنان على سلامة المشهد السياسي والاقتصادي، وليس بدافع الاتهام أو التشكيك.
وقال الكارم ، في تصريحات خاصة لـ"نيوز روم، أن حجم الإنفاق الذي شهده الموسم الانتخابي الأخير، سواء على مستوى الدعاية أو داخل بعض الكيانات الحزبية، يطرح تساؤلات مشروعة تستحق التوقف والدراسة، خاصة في ظل غياب معلومات معلنة تفسر طبيعة هذه التدفقات المالية ومصادرها.
وأشار إلى أن من حق المواطن أن يفهم كيف يتم تمويل الأنشطة السياسية، خصوصًا عندما تظهر أموال كبيرة خلال فترة زمنية قصيرة، لافتًا إلى أن هذا التساؤل يمثل جزءًا من بناء الثقة بين المواطن والدولة، ودعامة أساسية لاستقرار المجال العام.
وأضاف نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة أن التعامل الهادئ مع هذه الظاهرة يتطلب النظر إليها من زاوية اقتصادية وتنظيمية، موضحًا أن وجود أموال تتحرك خارج الأطر المصرفية الرسمية يستدعي دراسة أعمق لتأثيرها المحتمل على الاقتصاد الرسمي، وضرورة دمج كل الأنشطة السياسية ضمن منظومة مالية واضحة وخاضعة للرقابة.
كما شدد على أهمية غلق أي مساحات قد تسمح بتدفقات مالية غير معلومة المصدر، سواء كانت داخلية أو خارجية، لما لذلك من تأثير مباشر على سلامة الحياة السياسية واستقلال القرار الوطني، مؤكدًا أن الشفافية في هذا الملف تصب في مصلحة الجميع.
وطالب الكارم بضرورة العمل على تطوير آليات واضحة لتمويل الأحزاب والحملات الانتخابية، ووضع نظم محاسبية دقيقة، إلى جانب مواصلة الجهود الرامية لدمج الاقتصاد غير الرسمي في المنظومة القانونية، بما يعزز الاستقرار ويكرس الثقة بين الدولة والمجتمع.
وأكد  الكارم أن طرح الأسئلة في هذا التوقيت يعكس حرصًا وطنيًا على ترسيخ قواعد ممارسة سياسية سليمة، تقوم على الوضوح وتكافؤ الفرص، مشددًا على أن حماية الوطن تتحقق بالشفافية والحوار المسؤول، وليس بإثارة القلق أو الجدل.

تم نسخ الرابط