عاجل

محمد حلم أسرة قتله لصوص أمام أمه وأخيه لسرقة دراجته البخارية بصفط اللبن

المجنى عليه
المجنى عليه

لم تكن جريمة قتل أو سرقة فقط، بل حكم بالإعدام على أسرة بسيطة طمعًا في دراجة بخارية كانت مصدر رزق الأسرة، التي فقدت ابنها على أيدي لصوص ماتت ضمائرهم وغابت عقولهم، واستباحوا دماء شاب هو العائل لأسرته وأشقائه أمام أعين أمه وأخيه، اللذين شاهدا دماءه تسيل ولم يتمكنا من إنقاذه.

والدة المجنى عليه
والدة المجنى عليه

جريمة مأساوية هزت صفط اللبن 

جريمة مأساوية شهدتها منطقة صفط اللبن التابعة لدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور عندما قتل شاب لسرقة دراجته البخارية بالإكراه على يد 3 أشخاص.

سيدة بسيطة تبيع الخبز للإنفاق على أسرتها المكونة من زوج مريض و8 أطفال عاشت حياتها تكد وتتعب لتربيتهم. وعلى الرغم من العبء الثقيل إلا أنها لم تكل أو تمل يوما من مسئولياتها، إلا أن ابنها الأكبر كان يشاهد معاناة أمه التى لم تجعلها تتخلى عن أن يحصل على قدر من التعليم، فما إن أصبح شابا وحصل على دبلوم فنى حتى بات يعمل معها ليساعدها و يحمل عنها شيئا من معاناتها، فأصبح يتوجه معها صباح كل يوم ليساعدها فى حمل الخبز من المخبز إلى المكان الذى تفترشه.

والد محمد 
والد محمد 

ولم يكن شقيقه أحمد، الذي بلغ من العمر 17 عامًا، أقل منه نخوة، فقد خرج للعمل بالمخبز الذي تشتري منه أمه الخبز لتبيعه. ومع مرور الوقت، باتت الأم لا تستطيع حمل الخبز على رأسها، فطلب منها ابنها الأكبر أن تشترِ له دراجة بخارية بالتقسيط حتى يستطيع مساعدته في حمل الخبز عليها، وهو ما لاقى قبولًا عند الأم، وبالفعل اشترتها له ليعمل معها، ويخرج معها صباحًا ويعود مساءً.

وبعد انتهائهما من بيع الخبز يوم السبت الماضي، توجه محمد بصحبة والدته إلى المخبز الذي يعمل به شقيقه ليدفعا ثمن الخبز قبل أن يعودا إلى المنزل، حيث كان أشقاؤهم ينتظرونهم.

محمد الضحية 
محمد الضحية 

حاول منعهم من سرقة الدراجة فقتلوه 

وما إن توقف الشاب محمد بدراجته البخارية أمام المخبز، وأثناء محاسبتهم على الخبز، فوجئ بثلاثة أشخاص يحاولون الاستيلاء على دراجته البخارية، والتي كانت بالنسبة له ولأسرته مصدر الدخل، وهي التي لم يسددوا ثمنها بعد. هنا تعلق بالدراجة، رافضًا تركها لهم.

لم يتركه الجناة، حيث طعنه أحدهم بسلاح أبيض في البطن ليستولوا على الدراجة البخارية ويفروا هاربين، بينما شاهدته والدته وشقيقه على الأرض غارقًا في دمائه، لتطلق صرخات الاستغاثة التي كادت أن تصل إلى عنان السماء، فابنها، حلم عمرها الذي عاشت 18 عامًا لتراه سندًا لها، يضيع بين يديها.

مات حلم أسرة بأكملها في أن تحيا حياة كريمة

وما إن وصلوا به إلى المستشفى حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، ليموت محمد قبل أن يتمكن من مساعدة والدته كما وعدها، وأن يكون عونًا لها ويعوضها عن شقائها طيلة السنوات الماضية لتربيته وأشقائه. ولم يمت وحده، بل حتى شقيقه يرقد مريضًا بعدما أصيب بصدمة عصبية عندما شاهد شقيقه يُقتل أمامه وتُسرق الدراجة بالإكراه أمام أعين الجميع. مات حلم أسرة بأكملها في أن تحيا حياة كريمة على أيدي زبانية الشر ولصوص قتلوه بدم بارد أمام الجميع.

تم نسخ الرابط