عاجل

مصطفى بكري: بريطانيا أدركت أن علاء عبد الفتاح شخص محرض ضد الدولة

علاء عبد الفتاح
علاء عبد الفتاح

قال الإعلامي مصطفى بكري إن بريطانيا، التي طالما دافعت عن علاء عبد الفتاح بدأت في إدراك ما كانت ترفضه طوال سنوات، حيث اكتشفت أن عبد الفتاح ليس كما كان يروج له كأيقونة للحرية، بل هو شخص محرض ضد الدولة، ذو تاريخ مشبوه وفوضوي.

مصر كانت تتعرض على مدار سنوات لحملة ممنهجة

وأشار بكري، خلال تقديمه لبرنامج "حقائق وأسرار" عبر فضائية "صدى البلد"، إلى أن مصر كانت تتعرض على مدار سنوات لحملة ممنهجة، يقودها أنصار عبد الفتاح، مطالبين بالإفراج عنه، مؤكداً أن جماعة الإخوان الإرهابية كانت في مقدمة الجهات التي تروج لهذا الملف بهدف إشعال الأوضاع.

وتابع بكري قائلاً إن علاء عبد الفتاح مدان بتهم التحريض على العنف ضد قوات الأمن، فضلا عن محاولاته قتل ضباط الشرطة والجيش، وهو ما دفعه إلى المحاكمة، ليحصل على عفو رئاسي، إلا أنه استمر في تحريضه ليعود إلى السجن مجددًا لخمس سنوات.

توجيه الانتقادات لعلاء عبد الفتاح

وأشار بكري إلى أن بريطانيا، التي كانت تهاجم مصر بشكل مستمر في قضايا حقوق الإنسان، هي نفسها الآن التي بدأت في توجيه الانتقادات لعلاء عبد الفتاح، بعدما تبينت حقيقة سلوكه وتحريضه ضد مؤسسات الدولة.

وفي وقت سابق، علق الإعلامي مصطفى بكري على الجدل الكبير الذي حدث داخل بريطانيا بسبب عودة الناشط السياسي علاء عبد الفتاح، وتحريضه للعنف والكراهية، مؤكدًا أن البريطانيون أخيرًا أدركوا أن الشخص الذي كانوا يدافعون عنه ماهو إلا شخص مريض ومُعادي للجميع.

وأضاف أن بسبب ذلك قام بعض أعضاء مجلس العموم البريطاني  بالإعتذار للمواطنين كما طالبوا بسجنه وإعادته إلى مصر.

وجاء ذلك في تغريدة له على صفحته الرسمية بمنصة" إكس" قائلًا: ردا على العاصفة البريطانية ضد المدعو علاء عبدالفتاح ، خرج ليعلن اعتذاره عن كتاباته السابقة التي اتهم بأنه كان يدعو فيها إلي العنف والكراهية، ويقول : إنه كان شابا غاضبا.

وأضاف أن  لقد أدرك البريطانيون أخيرا، أن من اعتبروه مدافعا عن الحرية، وسجينا بريئا، ماهو إلا شخصيه معاديه ومريضه ، ولذلك اعتذر بعض أعضاء مجلس العموم البريطاني عن دعمهم له في وقت سابق ، وطالبوا بسحب الجنسية البريطانية منه، وإعادته إلي مصر مرة أخري.

وأشار أن ذلك  يحدث في بريطانيا ، بينما بعض المتآمرين في مصر احتفوا به وأردوا أن يصنعوا منه بطلا وضحيه ، كل من يعادي الوطن ينتهي به الأمر ،إما إلي الجنون ، أو الفضيحة. 

تم نسخ الرابط