أوزيرو: مواجهة مصر تكتيكية.. وصلاح أخطر لاعب عندما يسعى للانتقام | خاص
أكد عبدالله أوزيرو، لاعب منتخب بنين السابق والمدير الفني الحالي لمنتخب الشابات، إن مواجهة منتخب بلاده أمام مصر ستكون تكتيكية بدرجة كبيرة، خاصة أن منتخب بنين يدرك جيدًا قوة المنتخب المصري، ولذلك سيلعب بحسابات دقيقة.
ومن المقرر أن يواجه منتخب مصر نظيره بنين في إطار منافسات دور الـ16 من بطولة أمم أفريقيا.
وأجرى نيوز رووم، حوار مع عبدالله أوزيرو، لاعب منتخب بنين السابق والمدير الفني الحالي لمنتخب الشابات، للحديث من مقابلة مصر القادمة.
وقال عبدالله أوزيرو في تصريحات خاصة لـنيوز رووم : أتوقع أن يحافظ منتخب بنين على توازنه الدفاعي، ويعتمد على اللعب في التحولات.
وتابع: مصر هي المرشح الطبيعي والتاريخي دائمًا في كأس أمم إفريقيا ، المساحات لن تكون كثيرة إلا إذا سجلت مصر مبكرًا، وقتها سيضطر منتخب بنين للهجوم بأعداد أكبر.
وأضاف : حققنا أول فوز في تاريخنا بكأس الأمم الإفريقية، وتأهلنا إلى دور الـ16، وهذا إنجاز مهم ، الخبرة بالتأكيد تميل لصالح مصر، ولذلك لن يلعب المنتخبان بنفس الطريقة، وبنين سيحاول جعل مصر تشك وتتوتر قدر الإمكان، لأن المنتخب المصري عندما يتأخر في التسجيل يصبح أكثر عصبية وهذا قد يكون في صالحنا.
وتابع: الأمور تغيرت كثيرًا في كرة بنين سواء على مستوى اللاعبين أو الإدارة، التاريخ لن يكون عامل مؤثر على اللاعبين، لأن هذه مجموعة شابة تريد كتابة تاريخها الخاص دون النظر كثيرًا لتاريخ مصر، لذلك المباراة ستكون فنية أكثر من كونها ذهنية.
وتحدث أوزيرو عن قوة المنتخب المصري حاليًا قائلاً: بالنسبة لي هذا أحد أفضل أجيال مصر منذ خسارة نهائي 2020، عاد المنتخب لقوته الجماعية التي ميزته وحققت له الثلاثية التاريخية في منتصف الألفية.
بالإضافة إلى ذلك هناك نجمان كبيران أحدهما في ليفربول والآخر في مانشستر سيتي قادران على حسم أي مباراة في لحظة، وهو ما يمنح الفريق عبقرية إضافية فوق قوته الجماعية، خاصة وأن أغلب لاعبيه يلعبون في نفس الدوري ويعرفون بعضهم جيدًا.
وبسؤاله عن محمد صلاح أجاب: كنا نشك قليلًا في جاهزيته البدنية بسبب الفترة الصعبة مع ناديه، لكنه أثبت أنه لم يفقد موهبته ولا عبقريته، هو لاعب ملتزم يعطي كل شيء لمنتخب بلاده، وأراه أكثر إصرارًا الآن لأنه يريد إثبات نفسه لناديه وأي نادٍ مهتم بضمه، اللاعب الذي يشعر برغبة الانتقام يكون أخطر مرتين.
و استرجع ذكرياته أمام منتخب مصر 2008 قائلاً: أتذكر جيدًا منتخب مصر 2008، كان منتخب مرعب، ويجعل أقوى المنتخبات مثل كوت ديفوار والسنغال ونيجيريا تخشاه، كان منتخب لا يفقد الثقة ولا يشعر بالذعر حتى لو تأخر بهدفين.
وأكد: هذه قوة الفريق الذي يعرف أنه قادر دائمًا على العودة، ونحن عشنا هذا بأنفسنا أمامهم.
وأشار إلى : لم يعد اللعب في إفريقيا لغز كما كان من قبل، في الماضي كانت الخبرة القارية عامل حاسم، لكن الآن يمكن دراسة كل شيء حتى لو كنت بعيدًا خلف شاشة الكمبيوتر، لذلك لا أعتقد أن هذه النقطة ستكون فارقة، ولا ننسى أن حسام حسن أسطورة في إفريقيا ويعرف كل المنتخبات والأندية جيدًا.
وأتم متحدثاً عن هوية المرشح الأقوى للتتويج بلقب البطولة :المرشح المنطقي بالنسبة لي هو المغرب لأن النتائج داخل الملعب خلال السنوات الثلاث الماضية تجعلها أفضل منتخب في إفريقيا، يكفي أنها وصلت إلى نصف نهائي كأس العالم، بجانب ذلك فهي تلعب على أرضها، وهذا يمنحها أفضلية كبيرة”.
واختتم: إلى جانب المغرب، هناك منتخبات أخرى قادرة على الفوز باللقب مثل مصر، الجزائر، السنغال، وساحل العاج حاملة اللقب، ولا ننسى نيجيريا التي لم يكن الكثيرون ينتظرونها لكنها حصدت 9 نقاط كاملة في دور المجموعات، وكذلك الكاميرون التي استعادت جزءًا من قوتها مع مجموعة من اللاعبين الشباب الساعين لإثبات أنفسهم بعد عدم التأهل لكأس العالم 2026.