كنيسة تاريخية بارزة في أمستردام تلتهمها النيران في منتصف ليلة رأس السنة
اندلع حريق هائل في كنيسة تعود للقرن التاسع عشر في أمستردام في الساعات الأولى من يوم رأس السنة الجديدة، مما أدى إلى انهيار برجها.
اندلاع الحريق
اندلع الحريق بعد منتصف الليل بقليل في فونديلكيرك، وهو معلم سياحي تم بناؤه عام 1872 ويطل على فونديلبارك، أكبر حديقة في المدينة.
أظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي ألسنة اللهب وهي تلتهم البرج، وانهار البرج الذي يبلغ ارتفاعه 50 متراً، وتضرر سقفه بشدة، لكن من المتوقع أن يبقى باقي هيكله سليماً، وفقاً لما صرحت به سلطات أمستردام.
وتم إخلاء عشرات المنازل المجاورة ولا يزال سبب الحريق مجهولاً.


بقيت فرق الطوارئ، التي استخدمت مياه حديقة فونديل بارك للمساعدة في إخماد الحريق، في الموقع صباح الخميس. ولم يتمكن رجال الإطفاء من دخول المبنى بسبب خطر انهياره.
وقال متحدث لوكالة الأنباء ANP: "إنه مبنى تاريخي كبير جداً وهناك الكثير من الخشب، كما أن الرياح تسمح أيضاً بانتشار الحريق بسهولة وعلى نطاق واسع".
قالت فيمكي هالسيما، عمدة أمستردام: "هذا حريق هائل ومروع في هذه الكنيسة الضخمة، إن شاغلنا الأول وأولويتنا الآن هي سلامة ومنازل السكان المجاورين".
تقع الكنيسة بالقرب من ميدان لايدسيبلاين أشهر منطقة للحياة الليلية في هولندا على مسافة قصيرة سيراً على الأقدام من متحف ريكز ومتحف فان جوخ.
اندلع الحريق في الوقت الذي شهدت فيه هولندا اضطرابات ليلة رأس السنة الجديدة، حيث لقي شخصان مصرعهما في حوادث الألعاب النارية وعنف "غير مسبوق" ضد الشرطة.



قالت ناين كويمان، رئيسة نقابة الشرطة الهولندية، إنها تعرضت للاستهداف ثلاث مرات بالألعاب النارية والمتفجرات الأخرى أثناء عملها في نوبة عمل في أمستردام.
بعد منتصف الليل بقليل، أصدرت السلطات تنبيهاً نادراً على مستوى البلاد عبر الهواتف المحمولة، تحذر فيه المواطنين من الاتصال بخدمات الطوارئ المثقلة بالأعباء إلا في حال وجود خطر على الأرواح.
وتناقلت التقارير على نطاق واسع أنباء عن هجمات استهدفت الشرطة ورجال الإطفاء. وفي مدينة بريدا الجنوبية، ألقى بعض الأشخاص زجاجات حارقة على الشرطة.