خلفًا للسنوار..علي العامودي يتولى قيادة حماس في غزة بعد هجوم أكتوبر 2023
جددت حركة حماس هيكل قيادتها في قطاع غزة بتعيين علي العامودي رئيسًا للحركة، خلفًا ليحيى السنوار، وذلك في خطوة جرت بعد هجوم السابع من أكتوبر 2023 الذي أدى إلى اغتيال عدد كبير من قيادات الحركة السياسية خلال الحرب.
علي العامودي يتولى قيادة حركة حماس في قطاع غزة
وأوضحت مصادر مطلعة، فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن العامودي بدأ مهامه في قيادة الحركة بغزة تمهيدًا لإجراء انتخابات داخل القطاع، قبل انتخابات أوسع لاختيار مكتب سياسي جديد بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدتها القيادة خلال الحرب.

ويحل العامودي محل السنوار، الذي شغل المنصب قبل أن يتم تعيينه رئيسًا للمكتب السياسي لحماس بعد اغتيال سلفه إسماعيل هنية في يوليو 2024.
إعداد انتخابات محلية تمهيدًا لاختيار مكتب سياسي جديد
وكان العامودي قد شغل منصب مدير مكتب السنوار خلال دورة انتخابه الأولى (2017-2021)، ثم تولى الدائرة الإعلامية للحركة خلال الدورة الثانية (2021-2024) حتى مقتله خلال اشتباك مع الجيش الإسرائيلي في رفح.
ويعد العامودي شخصية مركزية في إدارة قطاع غزة، وهو مقرب جدًا من السنوار منذ فترة اعتقالهما في السجون الإسرائيلية، ورافقه في العديد من الاجتماعات والمناسبات بعد الإفراج عنه ضمن صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2011.
العملية تمت بالتكليف والتزكية وسط جدل حول الشرعية الداخلية
وقالت بعض المصادر إن تعيين العامودي تم عبر التكليف والتزكية والتشاور، دون إجراء انتخابات فعلية داخل القطاع، بينما اعتبرت مصادر أخرى أن العملية جاءت سدًا لأي خلل داخلي بعد الحرب، مع اختيار قيادات مقربة من السنوار مثل توفيق أبو نعيم وصلاح أبو شرخ.

وقد شرع العامودي في إعادة تشكيل قيادة الحركة داخل غزة، بإعفاء بعض المسؤولين المحليين الذين أصيبوا أو تخلفوا عن أداء مهامهم خلال الحرب، وتعيين بدلاء لهم، إلى جانب البحث عن شغل المناصب الشاغرة نتيجة اغتيالات أو تغييرات أخرى.
وأدت هذه التحركات إلى حالة من الاستياء بين بعض القيادات المحلية والخارجية للحركة، حيث اعتبرت العملية مخالفة للقوانين الداخلية، مع الدعوة لانتظار الانتخابات العامة لاختيار رئيس الحركة ومكتب سياسي جديد خلال الفترة المقبلة لضمان التوافق الكامل داخل الحركة.



