عاجل

قلبي محروق عليها.. والدة آيسل تطالب بمنع المتهم من استكمال دراسته

الطفلة آيسل
الطفلة آيسل

جددت والدة الطفلة آيسل عمرو، مطالباتها بمنع المتهم بهتك عرض طفلتها، وإنهاء حياتها داخل حمام سباحة، من استكمال دراسته في مدرسة نفرتاري الدولية.

ونشرت والدة الطفلة آيسل  صورة للمتهم داخل قفص الاتهام وعلقت: ربنا ينتقم منك أنت واهلك أشد انتقام، ادفعوا فلوس واعملوا كل محاولاتكم إنه يفضل في تعليمه الدولي وإنه يكمل جامعة كمان جوه السجن وفكروا كمان وكمان إنك تأسسوا كل حاجة وكأن شيء لم يكن وفي الآخر هتشوفوا إيه اللي هيحصل. 

وتابعت الأم المكلومة: ربنا هياخد حق آيسل منك أنتِ والخنزير دنيا وآخرة وابنك التاني اللي سفرتيه يكمل تعليمه في السعودية.

وأضافت: اعملي كل محاولتك بس والله أنت مش مستوعبة أصلا حق آيسل هيترد إزاي، خلينا نشوف النهاية هتكون إيه، حاولوا كمان.

واختتم والدة آيسل حديثها قائلة: تقريبا فكرة إنه يكمل تعليمه في نفرتاري عادي يعني كأن آيسل راحت النهاردة بس تمام.

وجهت والدة الطفلة آيسل عمرو رسالة غاضبة إلى مدير مدرسة “نفرتاري”، قالت خلالها إن الفيديو موجه إليه بشكل مباشر، متسائلة: بأي منطق تكون راضي تعلّم المتهم المتحرش ده في مدرستك، وانت عارف إنه متحرش وبيصور البنات؟ علشان الفلوس اللي بيدفعها؟.

وتابعت أم آيسل خلال فيديو نشرته عبر حسابها على فيسبوك: يعني المتهم يتعلم وأمه تأهله، وبعدين يطلع شخص عادي جدا؟ أنا جيت لك من سنتين وأربعة أشهر، بعد ما المتهم أخد حكم نهائي من محكمة النقض، وطلبت منك تفصله من المدرسة، ودلوقتي هو متسجل في الصف الأول (IB).

وأضافت والدة آيسل: يعني لو ده حفيدك كنت هتوافق؟ ولا فلوس المتهم أهم من ربنا؟ حسبي الله ونعم الوكيل، وربنا ينتقم.

وأكدت أنها ترفض تبرير الأمر بشعارات حقوق الإنسان، قائلة: ما تقوليش حقوق إنسان، حقوق الإنسان مش بتقول إن متهم زي ده يتعلم في مدرسة إنترناشونال، يتعلم في مدارس حكومة أو مدارس السجن.

 المتهم بينقل من صف لآخر، وبعدين أمه هتدخله جامعة انترناشونال، وهتسفره خارج البلاد، وكأنه مرتكبش جريمته البشعة بقتل ابنتي بعد هتك عرضها، وإغراقها في المياه.

وفي وقت سابق، نشرت والدة الطفلة آيسل عمرو فيديو لها ولابنتها تمارا شقيقة الطفلة آيسل، وهما يقومان بوضع الزهور على قبرها والتحدث لها، مؤكدة أن هذا المكان هو الأفضل لها ولأسرتها وذلك بسبب أنهم بجانب طفلتهم آسيل، واختتمت حديثها بالدعاء على قاتل طفلتها وعلى أسرته.

جاء ذلك عبر منشور على صفحتها الرسمية بمنصة "الفيسبوك" قائلة: لا سامحكم الله ولا عفا عنكم ليوم الدين بسبب إحساس تمارا ده، عمر أحمد مدحت على عويضة، أحمد مدحت على عويضة ربنا هينتقم منكو أشر انتقام والله بسبب عديم تربيتكو عيله كامله ادمرت، بس بستأذنكو شير عشان أنا عايزهم يشوفو اللى عملوه ايه، أنا وتمارا وباباه ده افضل مكان ف الحياه عندنا وده المكان الوحيد اللى نفسيا بنلاقي الراحه احنا بنطمن واحنا جمبها وده مالوش علاقه بالحزن والهم ده مكان احنا بنحبه عشان هى موجوده فيه الحمدلله ع كل أقدار ربنا لينا

 

وفي وقت سابق أحيت والدة الطفلة آيسل عمرو ذكرى مؤلمة من حياة ابنتها الراحلة، بمنشور مؤثر عبر حسابها الشخصي على موقع «فيس بوك»، بعد أكثر من عامين على رحيلها المأساوي في واقعة الاعتداء التي هزّت الرأي العام بمنطقة العين السخنة، مستعيدة لحظة بسيطة أصبحت وجعًا لا يهدأ.

 

 

وكتبت والدة آيسل، مسترجعة ذكرى يوم المولد النبوي الشريف: "في اليوم ده عندك عرض لذكرى مولد الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام، والصبح أول ما دخلتي باب المدرسة صحابك والميسات يبصوا عليكي بنظرة كلها حب وطيبة، وميس عبير جت حضنتك وتقولك ما شاء الله يا آيسل إيه القمر ده، وانتي وشك بيروح ألوان من الكسوف".

وأضافت في كلمات كسرتها الحسرة: "ربنا يراضي قلبي يا بنتي بكل نعمة كمان وكمان في جنة ربنا الجميلة"، في منشور أعاد فتح جراح الفقد، وتفاعل معه الآلاف بالدعاء والتعاطف، مؤكدين أن ذكرى آيسل لا تزال حاضرة في الوجدان.

 

تفاصيل إنهاء حياة آيسل

كانت قد روت والدة الطفلة آيسل في منشورها تفاصيل ما حدث لابنتها صاحبة الـ 7 أعوام، مطالبة بتعديل قانون الأحداث وتشديد العقوبات في الجرائم التي تستهدف الأطفال.

وقالت الأم إن آيسل كانت طفلة متفوقة ومهذبة وحافظة للقرآن، وتحلم بأن تصبح طبيبة وتدرس في ألمانيا، وتؤسس مركزا طبيا لخدمة غير القادرين، وكانت الأقرب لقلب أسرتها، ودائما ما كانت تساعدها في تحمل المسؤوليات والعناية بشقيقتها الأصغر.

وأوضحت الأم أن الحادث وقع يوم 17 أغسطس 2023 داخل قرية ستيلا سي فيو بالعين السخنة، قائلة "بنتي كانت بتلعب في حمّام السباحة مع صحبتها، وأنا واقفة قدامها على البسين، أختها كانت عايزة تروح الحمام، فاتحركت لمدة دقيقة من قدامها".

 

وتابعت: "المجرم القذر اللي كان في نفس البسين كان بيراقبها، ولما اتحركت نط في المية، وشدها من تحت المية وكتم نفسها، فأصيبت بسكتة قلبية، وهتك عرضها". 

وأضافت أن الجاني، وهو طالب بمدرسة “ن” الدولية، تم الحكم عليه بالسجن 15 عاما وفقًا لقانون الأحداث، لكنها عبرت عن استيائها من العقوبة التي تراها غير كافية مقارنة بحجم الجريمة.

ووجهت الأم مناشدة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي بالتدخل من أجل تعديل قانون الأحداث، بحيث يسمح بتشديد العقوبات في الجرائم التي تستهدف الأطفال.

وقالت والدة الطفلة الراحلة آيسل: "أناشد سيادتكم كأب، وأرجو تعديل القانون ليكون الحكم رادعا في مثل هذه القضايا، أعلم أن القوانين مرتبطة ببروتوكولات دولية، لكن حماية أطفال مصر أولى، ولا يجب أن يتكرر ما حدث لــ آيسل".

تم نسخ الرابط