رسالة زيلينسكي للعالم بمناسبة العام الجديد 2026.. ماذا تمنى في رأس السنة؟
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في خطابه بمناسبة رأس السنة الجديدة، أن الأوكرانيين يؤمنون "بالسلام، ونناضل من أجله، ونسعى جاهدين لتحقيقه".
وأشار زيلينسكي إلى أن "هذا العام أصبح ممكنا بفضل المدافعين عنا، أولئك الذين حافظوا عليه ليس فقط لأوكرانيا، بل لكل من يعتز بالحرية والكرامة".
زيلينسكي يوجه رسالة للعالم بمناسبة العام الجديد 2026
قال زيلينسكي: "دعونا نمضي قدما معا، حاملين معنا ما يُساندنا: الخبرة والذاكرة، لغتنا الأم، الأمل والإيمان. يُرافقنا في ذلك القدرة على العمل معا والإنسانية، ما تبقى رغم كل شيء".
واختتم الرئيس الأوكراني: "نؤمن بالسلام، ونناضل من أجله، ونسعى جاهدين لتحقيقه. عام جديد سعيد، أيها الأوكرانيون الأعزاء".
أوكرانيا: روسيا لا تقدم أي دليل على الهجوم المزعوم على منزل بوتين
في سياق آخر، نفى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قيام بلاده بمحاولة استهداف مقر إقامة بوتين في منطقة نوفجورود.
وقال زيلينسكي، إن موسكو تريد تقويض التقدم المحرز في المحادثات الأوكرانية الأمريكية، مشيرا إلى أنها تجهز لضرب عدد من المباني الحكومية في كييف.
وطالب الرئيس الأوكراني نظيره الأمريكي دونالد ترامب والشركاء الأوروبيين الرد على المزاعم الروسية باستهداف مقر إقامة بوتين.
ةقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيجا، في منشور على موقع إكس: "مر يوم تقريبا ولم تقدم روسيا أي دليل معقول على اتهاماتها لأوكرانيا بشن هجوم مزعوم على مقر إقامة بوتين، ولن تفعل ذلك، لأنه لا يوجد أي دليل، لم يقع مثل هذا الهجوم".
من جانبه، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين في مكالمة هاتفية يوم الثلاثاء: "لا أعتقد أنه ينبغي أن يكون هناك أي دليل على تنفيذ مثل هذا الهجوم الضخم بطائرة بدون طيار، والذي تم إسقاطه بفضل العمل المنسق جيدًا لنظام الدفاع الجوي".
وقال بيسكوف أيضا إن روسيا ستشدد موقفها التفاوضي في المحادثات المتعلقة بإنهاء الحرب الأوكرانية في أعقاب الهجوم المزعوم، الذي تنفيه كييف.
وكان قد قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الاثنين، بأن أوكرانيا نفذت هجومًا وصفه بـالإرهابي باستخدام طائرات مسيرة استهدف مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأوضح لافروف أن الهجوم وقع في مقر إقامة بوتين الواقع بمقاطعة نوفجورود، مشيرًا إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية تمكنت من اعتراض وتدمير جميع الطائرات المسيّرة التي شاركت في الهجوم قبل أن تُحدث أي أضرار.
كما أشار وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال تجري مفاوضات بين موسكو وكييف في محاولة للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب الدائرة بين البلدين.



