لتعزيز الأمن| مجلس الشيوخ يدرس تركيب كاميرات مراقبة بالمدارس.. الأحد المقبل
تعقد لجنة التعليم العالي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ، برئاسة النائب محمد نبيل دعبس، اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمناقشة الاقتراح المقدم من النائب محمد رزق بشأن تركيب كاميرات مراقبة في جميع المدارس.
تفاصيل الاقتراح وأهدافه
يقضي الاقتراح بإلزام كافة المدارس بتركيب كاميرات مراقبة حديثة تغطي جميع أنحاء المدرسة، بما يشمل المداخل والمخارج والساحات والممرات، في إطار تعزيز منظومة الأمن والسلامة داخل المؤسسات التعليمية، ويهدف المقترح إلى زيادة مستوى الأمان للطلاب والعاملين بالمدارس، والحد من أي مخالفات أو سلوكيات غير منضبطة، وسرعة كشف أي خرق أو تجاوز داخل الحرم المدرسي وتحديد المسئولين عنه، بما يحقق الانضباط ويحفظ حقوق الجميع.
ومن المقرر أن يشهد الاجتماع حضور ممثلي الجهات الحكومية المعنية، لمناقشة آليات تنفيذ الاقتراح، ودراسة الجوانب القانونية والفنية المرتبطة به، تمهيدًا لإصدار توصيات تدعم توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة.
كما تعقد اللجنة اجتماعًا آخر لمناقشة المقترح المقدم من النائب سلامة الرقيعي، والمتعلق بإنشاء مدارس جديدة، وإقامة أجنحة تعليمية، إلى جانب إحلال وتجديد عدد من المنشآت التعليمية القائمة في مركز بئر العبد بمحافظة شمال سيناء.
سيتم مناقشة المقترح من خلال لجنة مشتركة تضم لجنة التعليم والبحث العلمي، ومكتب لجنة الشئون المالية والاقتصادية والاستثمار، ومكتب لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل، وسيتركز النقاش على الجوانب الفنية والمالية والتنفيذية للمشروع لضمان تحسين البنية التعليمية في المنطقة.
كما تعقد اللجنة اجتماعًا مهمًا، يوم الاثنين الموافق 5 يناير، لمناقشة مقترح برلماني يتعلق بتنظيم استخدام منصة الألعاب الإلكترونية الشهيرة "روبلوكس".
مقترح برلماني لحماية الأطفال والمراهقين
ويأتي الاجتماع لمناقشة الاقتراح المقدم من النائبة ولاء هرماس، عضو اللجنة، والذي يدعو إلى دراسة فرض ضوابط وتنظيمات محددة على المنصة، بما يضمن حماية الأطفال والمراهقين من أي محتوى قد يحمل تأثيرات سلبية على سلوكهم أو يتعارض مع القيم الأخلاقية والتربوية للمجتمع.
ويستند المقترح إلى تصاعد القلق المجتمعي والبرلماني بشأن بعض المنصات الرقمية والألعاب الإلكترونية، في ظل الانتشار الواسع لاستخدامها بين صغار السن، وما يثار حولها من مخاوف تتعلق بمحتوى غير ملائم أو تفاعلات غير آمنة عبر الإنترنت.