ما حكم شراء شجرة الكريسماس والزينة؟ موقف الشريعة الإسلامية
حكم شراء شجرة الكريسماس والزينة.. أوضحت دار الإفتاء المصرية موقف الشريعة الإسلامية من شراء شجرة الكريسماس وتعليق الزينة بمناسبة بداية السنة الميلادية، مؤكدة أن الحكم الفقهي في هذه المسألة مرتبط بطبيعة المناسبة وطبيعة المظاهر المصاحبة لها.
وفي السطور التالية، سنستعرض لكم متابعي وزوار موقع «نيوز رووم» الإخباري، حكم شراء شجرة الكريسماس والزينة وموقف الشريعة الإسلامية في هذا الأمر.
ما حكم شراء شجرة الكريسماس والزينة؟ موقف الشريعة الإسلامية
وعن حكم شراء شجرة الكريسماس والزينة، جاء نص الفتوى الرسمية من دار الإفتاء حول حكم الاحتفال ببداية السنة الميلادية، بما يتضمن من مظاهر الزينة والفرح، جاء فيه:
“الاحتفال برأس السنة الميلادية المؤَرخ بيوم ميلاد سيدنا عيسى ابن مريم عليهما السلام، بما يتضمنه من مظاهر الاحتفال والفرح، جائز شرعا ولا حرمة فيه ما دام ذلك لا يلزِم المسلمين بطقوس دينية أو ممارسات تخالف عقائد الإسلام أو يشتمل على شيء محرم.”

وتؤكد دار الإفتاء في نص الفتوى أن المظاهر الاجتماعية مثل تعليق الزينة والاستعدادات للاحتفال يمكن اعتبارها من مظاهر الفرح الجماعي والتواصل الاجتماعي، شرط ألا يكون فيها طقوس دينية لغير المسلمين تتعارض مع العقيدة الإسلامية.
الإفتاء: الاحتفال بالكريسماس ورأس السنة "ليس به حرج شرعي"
وأوضحت دار الإفتاء أن الاحتفال بالكريسماس ورأس السنة والتهيؤ لهما عبر الزينة والبهجة “ليس به حرج شرعي” بمفهوم المشاركة الاجتماعية والحياة اليومية، وهو ما يعكس المنهج الوسطي في التعامل مع المناسبات الثقافية والاجتماعية في المجتمع المصري المتنوّع.
وأكدت دار الإفتاء أن الحكم يركز على النية والمضمون, من فرح اجتماعي وبهجة لا يتضمن طقوسًا دينية مخالفة لعقيدة المسلم , وشراء أو تعليق الزينة وحده لا يعدّ إقرارا بمعتقدات غير إسلامية إذا كان التعبير عن بهجة اجتماعية.
الفتوى لا تقول بتحريم المظاهر الاجتماعية التي تتعلق بالسنة الميلادية طالما هي خالية من الطقوس الدينية الغريبة عن الإسلام.
وفقًا لما نشرته دار الإفتاء المصرية في فتواها الرسمية، فإن ما يتضمنه الاحتفال ببداية السنة الميلادية من مظاهر الزينة والبهجة الاجتماعية مثل شراء شجرة الكريسماس وزخرفتها – في حد ذاته – لا حرج فيه شرعًا ما دام لا يتضمن مشاركة في طقوس دينية تتعارض مع العقيدة الإسلامية.

