محلل سياسي: عام 2025 كان عاما صعبا على الشعب الفلسطيني
قال الدكتور عماد عمر، المحلل السياسي الفلسطيني، إن عام 2025 كان عاما صعبا على الشعب الفلسطيني، حيث بدأ بمحاولات مصرية للتوصل إلى هدنة في يناير، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي اخترق هذه الهدنة، ما أدى إلى تجدد الحرب.
الشعب الفلسطيني عانى من مجاعة غير مسبوقة
وأوضح، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن الشعب الفلسطيني عانى خلال هذا العام من مجاعة غير مسبوقة، مشيرا إلى استخدام المياه والغذاء كأدوات للعقاب الجماعي، وهو ما شكل معاناة إنسانية كبيرة.
وأشار الدكتور عمر إلى أن القضية الفلسطينية مرت بمحطات عدة على صعيد التضامن الدولي، نوهًا إلى الدور البارز لمصر في حشد الدعم العربي والدولي للقضية وتوسيع دائرة الاعتراف بها.
وأكد أن عام 2025 شهد أيضًا توسع الاستيطان في الضفة الغربية، والسيطرة على مساحات كبيرة من الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى عمليات الهدم والتشريد في المخيمات، واعتبر أن هذه الأحداث شكلت جزءا من عملية التطهير العرقي.
اتفاقية شرم الشيخ للسلام في أكتوبر 2025
وتابع أن الجهود العربية، وفي مقدمتها جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي، ساهمت في الوصول إلى اتفاقية شرم الشيخ للسلام في أكتوبر 2025، مؤكدا أن هذا الاتفاق أنهى حقبة سوداء في تاريخ الشعب الفلسطيني، والتي استمرت خلالها الحرب لمدة عامين وأسفرت عن سقوط نحو 7000 شهيد، إلى جانب 250 ألف جريح ومشرد ومعتقل.
وأشار إلى أن هذا الاتفاق يشكل خطوة مهمة نحو التعافي، منوها إلى أهمية استمرار الجهود في العام 2026 لوضع خطة لإعادة الإعمار المبكر لقطاع غزة، واستعادة صمود الشعب الفلسطيني وإعادة بث الحياة في جميع مناحي الحياة التي دمرها الاحتلال.
وفي وقت سابق، كشفت هبة المقدسي، مدير كتب الشرق الأوسط في واشنطن، عن تفاصيل اللقاء المرتقب الذي جمع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي حمل في طياته رسائل سياسية وأمنية متعددة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضحت "هبة المقدسي" في حوارها عبر تطبيق زووم مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، أن السمة الأبرز التي خرج بها اللقاء تمثلت في وجود جهود أمريكية تتعلق بالبدء في عمليات إعادة الإعمار، وفتح المعابر، إلى جانب مجموعة من التحركات والجهود المتضمنة في هذا الإطار، إلا أن اللقاء شهد في الوقت نفسه مساحات من عدم التوافق، خاصة فيما يتعلق بآليات التنفيذ.



