رسالة حزينة من البرادعي مع بداية السنة الجديدة: العام الماضى كان كابوسا
قال الدكتور محمد البرادعي، المدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لقد كان العام الماضى كابوسا بائسا جثم على صدر العالم أجمع.
وتابع البرادعي في تغريدة له عبر حسابه على منصة إكس: فقد أظهر أسوأ ما فينا وشهد تراجعًا في الكثير من القيم الإنسانية اللازمة للعيش معا في سلام وحرية وكرامة.
وأضاف المدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية: علينا في العام المقبل أن نقاوم التطرف بكل أشكاله والاستبداد بكل صورة ويكون لدينا من الشجاعة والحكمة ما يمكننا من استعادة إنسانيتنا في مناخ يثمن العلم والعدل والتسامح… كل عام والجميع بخير!
وعلى صعيد آخر رد الدكتور محمد البرادعي، المدير العام الأسبق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، على تصريحات فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والتي كان يُنادي بها عالميًا لدعم أبرياء غزة، الذين يواجهون ظروفًا مناخية بالغة القسوة، تتزامن مع استمرار العدوان والانتهاكات الصهيونية المتكررة.
وأشار البرادعي أن العامين الماضيين أثبتا للعالم أن ضمير الإنسانية اتجاه القضية الفلسطينية لا حيلة له ولا قوة ، كما أن هناك بعد الأنظمة في العالم العربي والإسلامي كانت تستطيع أن تتخذ من التدابير اللازمة لوقف تلك المجازر ولكنها لا تفعل شيئ لأبرياء غزة.
وقال البرادعي في تغريدة له عبر منصة «إكس» علينا يا فضيلة الإمام ، قبل ان نناشد "ضمير الإنسانية" الذي اثبت خلال العامين الماضيين انه لا حول له ولا قوة ، ان نناشد الأنظمة في العالم العربي والإسلامي والتي تستطيع، ان ارادت ، انً تتخذ من التدابير اللازمة لوقف تلك المجازر والممارسات.
وفي وقت سابق وجّه فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، نداءً عالميًا باللغتين العربية والإنجليزية، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، دعا فيه إلى التضامن العاجل مع أبرياء غزة، الذين يواجهون ظروفًا مناخية بالغة القسوة، تتزامن مع استمرار العدوان والانتهاكات الصهيونية المتكررة.
شيخ الأزهر يوجّه نداءً عالميًا للتضامن مع أبرياء غزة وإنقاذهم من الظروف المناخية القاسية
وقال فضيلته في تغريدة له: «ما تشهده غزَّة من ظروفٍ مناخية قاسية هو اختبار حقيقي لضمير الإنسانية؛ فأبرياء نجَوا من عدوانٍ وإبادةٍ لا يحتملها بشر، يواجهون اليوم أمطارًا وعواصفَ وبردًا شديدًا، بينهم أطفال لا يجدون ما يقيهم قسوة الشتاء».
وأكد شيخ الأزهر أن هذا المشهد الإنساني الأليم يضع العالم بأسره أمام مسؤولية أخلاقية وإنسانية عاجلة، قائلًا: «إمّا تضامنٌ حقيقيٌّ لإنقاذهم، وإمّا مشاركةٌ في تعميق آلامهم وجراحهم».
الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون
كان قد استنكر بابا الفاتيكان، ليون الرابع عشر، الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة خلال عظته بمناسبة عيد الميلاد، يوم أمس الخميس، وذلك في تصريح نادر وصريح خلال قداس عيد الميلاد الذي عادة ما يقام في أجواء مهيبة وروحانية.
ووفقًا لوكالة "رويترز"، قال البابا الأمريكي الأصل: "كيف لنا ألا نفكر في الخيام في غزة، التي ظلت لأسابيع مكشوفة أمام المطر والرياح والبرد؟"، مضيفًا: "انظروا إلى هشاشة السكان العزل الذين اختبروا العديد من الحروب، سواء المتواصلة أو التي انتهت، مخلفة الركام والجروح المفتوحة".



